بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سياسيون ومراقبون يستنكرون تصريحات مسجدي بشان استهداف المصالح الامريكية بالعراق

14



تصاعدت موجة الاستنكار والشجب من قبل سياسيين ومراقبين لتصريحات سفير طهران في بغداد ايرج  مسجدي بشان  استهداف المصالح الامريكية بالعراق.


الخبير السياسي سمير عبيد  اعتبر تصريحات السفير بشأن استهداف المصالح الامريكية داخل العراق، تهديداً للسلم الاهلي العراقي وتنذر بمخاطر جسيمة ، مشددا على وزارة الخارجية محمد علي الحكيم ، استدعاء مسجدي  وإنذاره لأنه تجاوز على السيادة العراقية.
 وكتب عبيد تحليلا رداً على  تصريحات السفير الايراني لدى بغداد (نحن شعب حر وفِي بلد ذي سيادة  ولسنا ذيلاً لأحد وان حديثك عن استهداف القوات الامريكية في العراق يمثل تجاوزا على البلاد وحضارة عمرها سبعة الاف سنة لخروجه عن أطار الدبلوماسية المحددة  لسفير معتمد في العراق)،.

 واكد ان (هناك أشتراطات تفرض على كل سفير ودبلوماسي دولة أجنبية الالتزام بها، وان أي خلل يتم استدعاؤه من قبل خارجية البلد المُضيّف لتقديم إنذار للسفير والسفارة التي خرقت ذلك واذا تكرر الامر فيتم ابعاده من البلاد ويختم بعدم العودة تحت عبارة غير مرغوب به. وهذا نظام معروف عالمياً)، مضيفا (وبما ان الشعب قد تعرض للتجاوز وترهيب السلم الأهلي من قبل مسجدي ، فيجب على الخارجية العراقية استدعاءه وإنذاره لأن تصريحه يمثل اعتداءً صارخا على السيادة وتدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية وترهيباً للجبهة الداخلية العراقية)، متسائلا (لماذا تستهدف القوات الأميركية في العراق حصراً ولا تستهدف السفن والأساطيل والبارجات وحاملات الطائرات التي ترابط وتتحرك  بجوار سواحلكم وبتماس مع مياهكم الدولية وبالقرب من مضيق هرمز؟)، .

 واضاف ان (العراق يرفض السياسات الخاطئة ونتمنى على القيادة الإيرانية أستدعاء مسجدي الى طهران لأن تصريحه الأخير ينذر بمخاطر جسيمة اضافة الى الشروع بتغيير سياستها تجاه البلاد والعمل على تصحيحها  لكي لا تفقد ايران مصالحها في العراق).


 من جانبها رفضت وزارة الدفاع السماح بتحويل  العراق إلى ساحة للصراع بين دول أجنبية، وذلك بعد يوم واحد على تهديدات أطلقها سفير إيران في بغداد إيرج مسجدي، باستهداف  القوات الامريكية داخل العراق والمنطقة، إذا تعرضت بلاده لأي اعتداء.
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء تحسين الخفاجي إن "العراق لن يكون مكانا للصراع"، مبينا، في تصريح صحافي، أن "العراق يرفض التهديدات التي تطلقها  ايران او امريكا".
وأضاف: "أكدنا أن الأراضي العراقية خط أحمر"، مشيراً إلى أن "العراق لن يكون منطلقا للاعتداء على إيران، كما لن يسمح بتهديد المصالح الأميركية على أراضيه".
من جانبه طالب عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية ظافر العاني الحكومة العراقية باتخاذ موقف واضح صريح من تصريحات السفير الإيراني.


وقال «شخصياً، لا أستغرب أن لدى إيران نية مبيتة لاستخدام الأراضي العراقية لخدمة مصالحها، إنما أستغرب الصلافة الإيرانية التي تدفع سفيرها في بغداد إلى التصريح بهذه الطريقة وهو مطمئن ويعيش وسط بغداد».

 واوضح، ان «صلافة مسجدي ناتجة عن استناده إلى نفوذ بلاده السياسي الواسع في العراق، وهو يعرف أن جهات سياسية وعسكرية مسلحة عراقية ستغطي على تصريحاته، وتعلن ربما اصطفافها معه، ولدى تلك الجهات تصريحات علنية بأنها ستقف إلى جانب إيران، في حال وقعت الحرب بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية».

 وقال  أن «إيران، وعبر تصريح سفيرها الوقح غير المسبوق، تريد الإيحاء بأن العراق جزء منها في صراعها مع أميركا ودول المنطقة».

وطالب العاني الحكومة العراقية بـ«اتخاذ موقف واضح صريح من تصريحات السفير الإيراني،  متوقعا أن «تقوم وزارة الخارجية باستدعاء السفير، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، مثلما فعلت من قبل مع تصريحات لمسؤولين أجانب أقل بكثير من تصريحات مسجدي».


وكان مسجدي قد هدد بقصف القوات الأمريكية الموجودة في العراق حال تعرض إيران لأي هجوم من قبل الولايات المتحدة.

وقال مسجدي في حوار متلفز (سنقصف الأمريكان في العراق أو أي مكان آخر إذا استهدفت إيران)، متهما (الولايات المتحدة بالتدخل في شؤون المنطقة والعراق)، مشيرا إلى أن (وجود القوات الأمريكية يتسبب بالتصعيد وعدم الاستقرار بالمنطقة

إقرأ ايضا
التعليقات