بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تفجيرات أرامكو وتحالف حرية الملاحة.. ساعة الصفر لردع الملالي عسكريًا تقترب

1567234524e0b34018beec1dd7ee04b0036158daf8
 تسببت الأعمال الإرهابية والعدائية الإيرانية، والتي كانت آخرها استهداف منشآت النفط السعودية أرامكو، إضافة إلى تهديدات ناقلات النفط وحركة الملاحة البحرية، في دق ناقوس الخطر بتهديد أمن وسلامة المنطقة العربية، الأمر الذي يطرح تساؤلات كثيرة، لعل أبرزها.. هل يكون ردع إيران عسكريا؟
التحالف الدولي لحرية الملاحة
أعلنت ثلاث دول عربية “البحرين والإمارات والسعودية”، الانضمام إلى التحالف الدولي لأمن وحرية الملاحة، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لمواجهة تهديدات إيران في منطقة الخليج.
ورحبت واشنطن بمشاركة “السعودية والإمارات” للتحالف الدولي، وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو،: “إن الولايات المتحدة تقدر الإعلان الصادر عن، المملكة السعودية والإمارات العربية، لافتا إلى  أن الأحداث الأخيرة تؤكد أهمية حماية التجارة الدولية وحماية حرية الملاحة”.
أهداف التحالف
ويهدف التحالف إلى حماية التجارة البحرية وتوفير الإبحار الآمن؛ لضمان وحماية مصالح الدول المشاركة فيه، بما يعزز أمن وسلامة الممرات البحرية وحمايتها من الهجمات الإرهابية والقرصنة الإرهابية  والمسلحة.
تحقيق دولي
أعلنت الخارجية الأمريكي، تشكيل فريقا دوليا للتحقيق في الهجمات الإرهابية على منشأت النفط السعودية أرامكو، مؤلف من ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والسعودية والأمم المتحدة.
وأرسلت باريس 7 خبراء عسكريين إلى السعودية؛ للتحقيق في هجوم أرامكو، بينهم خبراء في المتفجرات ومسارات الصواريخ وأنظمة الدفاع “الأرض/جو”.
تورط إيران 
نشرت “سي بي إس نيوز” معلومات عن مصادر مسؤولة دون الكشف عن هويتهم، أن المرشد الإيراني “خامنئي”، وافق على هجوم أرامكو في السعودية، بشرط نفي ضلوع إيران في الهجوم.
معلومات ووثائق 
ونقلت “CNN” عن لسان مسؤولون أمريكيون، أن الأقمار الصناعية، أظهرت الصواريخ التي استهدفت أرامكو بالسعودية، لافتا إلى أنه تم إطلاقها من الجهة الشمالية ناحية إيران.
المعارضة الإيرانية
في السياق ذاته، أكدت المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، أن عملية القصف بالصواريخ وطائرات بدون طيار من داخل الأراضي الإيرانية على منشآت أرامكو من قبل نظام الملالي، تعد خطوة حربية بما تعنيه الكلمة، مضيفةً أنه بعد هذا الهجوم، رفض خامنئي أي نوع من التفاوض بأي مستوى كان مع الولايات المتحدة .
وأضافت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إبداء القوة والحزم، هو اللغة الوحيدة التي يعرفها الملالي”، مشددةً على أن “التقاعس أمام الفاشية الدينية يحفزها على استمرار أعمالها” لافتةً إلى أن “الشعب الإيراني هو أول ضحية لهذا النظام”.
واعتبرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الحل الناجز للخلاص من الفاشية الدينية التي هي مصدر كل الأزمات في الشرق الأوسط، يكمن في تغيير هذا النظام غير الشرعي، على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
ع د
إقرأ ايضا
التعليقات