بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأزمة الليبية في أروقة الأمم المتحدة.. اجتماعات بدون نتائج معلنة

501

شهدت أروقة الأمم المتحدة أمس الخميس سلسلة من الاجتماعات المغلقة، بحث خلالها ممثلو أكثر من 9 دول إضافة إلى مسؤولين دوليين رفيعي المستوي وأمناء منظمات إقليمية ملف الأزمة الليبية.
وعقد وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) إضافة إلى إيطاليا وألمانيا ومصر والإمارات، وبمشاركة المبعوث الأممي ”غسان سلامة“ مؤتمرًا مغلقًا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
 
ولم تصدر أي مواقف علنية واضحة عن الاجتماع أو الاجتماعات اللاحقة التي تناولت الأزمة الليبية، سوى مواقف عدّها مراقبون ”تصريحات دبلوماسية مكررة“، تتعلق بتحييد الحل العسكري والعودة لطاولة الحوار.
ورغم ترقب ليبي لاجتماعات الأمم المتحدة بشأن إعلان مبادرة أو موقف دولي حيال الأزمة، لكن دبلوماسيين قالوا إن المشاركين اتفقوا على أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به الاتحاد الأفريقي في هذا الصدد.
كما عقد ”سلامة“ أيضًا اجتماعًا مغلقًا ثالثًا مع كل من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في غرب أفريقيا والساحل ”محمد ابن شمبس“ ونظيره في مالي ”محمد صالح النضيف“ اتفقوا فيه على تعزيز التنسيق من أجل فهم أفضل لتأثير الأزمة الليبية على دول منطقة الساحل.
كما التقي سلامة المبعوث الخاص للسويد إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا“ بيتر سمنبي“ حيث طالبه بالعمل علي ضمان موقف أوروبي ودولي موحد من أجل انهاء القتال والعودة إلى العملية السياسية في ليبيا.
وفي سياق مختلف طالب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسي فقيه مجلس الأمن الدولي بضرورة ”إعادة النظر في الأوضاع الحالية بليبيا، وكذلك إلى التطبيق الصارم لحظر تصدير السلاح إليها“.
 واقترح في جلسة لمجلس الأمن حول السلم والأمن في أفريقيا أن يعمل أعضاء المجلس علي تعزيز عملية تفاوضية شاملة بغية تأسيس آلية مشتركة جديدة تعتمد علي دور أفريقي في حل مشاكل هذا البلد“.
وطالب رئيس المفوضية الأفريقية أعضاء المجلس بضرورة ”إعادة النظر في الوضع، مع تطبيق صارم لحظر الأسلحة. وتعزيز عملية تفاوضية شاملة حقًا على نحو فعال بما يؤدي إلى هياكل ذات شرعية سياسية“.
واقترح المسؤول الأفريقي على المجلس ضرورة ”إيجاد آلية مشتركة جديدة لدور مركزي تقوم به أفريقيا من أجل حل مشاكل هذا البلد من خلال القيم المشتركة لدول القارة“.

ع د


إقرأ ايضا
التعليقات