بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نظام الحمدين يستنجد بالأمم المتحدة لإعادة العلاقات مع رباعي المقاطعة

تميم بن حمد - تنظيم الحمدين

جهود متواصلة يوليها نظام الحمدين الإرهابي من أجل استعادة علاقاته بالدول العربية، خاصة رباعي المقاطعة، وذلك بعد الضرر الكبير الذي سببته المقاطعه للنظام الداعم للإرهاب.
آخر تلك الجهود كان استنجاد أمير الدولة  بالأمم المتحدة لاستعادة العلاقات مع دول المقاطعة، وقال إن الاستقرار في منطقة الخليج العربي حاجة إقليمية ودولية.

وأضاف تميم، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم،  أن “الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج تجعل من تحقيق الاستقرار فيها حاجة دولية ونؤكد على موقفنا الثابت.. الحصار الذي فرضته بعض الدول على قطر ما زال مستمرا”، مضيفا: “نحن المعتدى علينا نؤكد على موقفنا بأن الحوار غير المشروط، القائم على الاحترام المتبادل ورفع الحصار هو الحل للأزمة الخليجية.
ومن قبل طالبت السفيرة علياء  أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن، برفع ما تصفه بلدها بـ”الحصار” وذلك مع اقتراب أزمتها مع المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر من دخول عامها الثاني.
وقالت السفيرة القطرية، في جلسة لمجلس الأمن حول أوضاع الشرق الأوسط، إن “الحصار الجائر والإجراءات الأحادية التعسفية المفروضة على دولة قطر، دون أي مبرر أو مسوغ قانوني أو واقعي، يرمي إلى تحقيق أهداف خاصة تتعارض مع أحكام القانون الدولي، ويتنافى مع المبادئ الأساسية للنظام الدولي المتعدد الأطراف وأسس العلاقات الودية وحقوق الإنسان”، وفقا لما نقله موقع وزارة الخارجية القطرية.
وأضافت: “في ظل البيئة الدولية المثقلة بالتوترات والتحديات المتزايدة الناجمة عن استمرار النزاعات والإرهاب، والتباطؤ المقلق في حل الأزمات، وفي الوقت الذي يجب أن تفرض التحديات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط تعاونا واستجابة من الجميع لمواجهتها، فإن استمرار الأزمة المفتعلة ضد دولة قطر يلقي بتبعاته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة”.
وتابعت بالقول إن “التداعيات الخطيرة لهذه الأزمة المفتعلة ضد دولة قطر على منطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها المباشر على جهود مجلسكم الموقر في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين تستوجب الرفع الفوري لهذا الحصار الجائر، وإنهاء الإجراءات الأحادية التعسفية ضد دولة قطر”.
ودعت السفيرة القطرية إلى “ضرورة اعتماد الحوار في حل الخلافات والتوترات وفق ميثاق الأمم المتحدة”. وقالت إن “هذا ما دأبت على المطالبة به دولة قطر منذ بداية الأزمة، انطلاقا من مسؤوليتها كعضو في الأمم المتحدة وشريك أساسي للمجتمع الدولي في التصدي للتحديات المشتركة”.

وأضافت أن قطر ملتزمة بجهود الوساطة الكويتية.

ع د

أخر تعديل: الخميس، 26 أيلول 2019 02:52 م
إقرأ ايضا
التعليقات