بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أجور المدارس الأهلية.. ترهق كاهل المواطنين في العراق

المدارس الأهلية

باتت المدارس الأهلية تمثل عبئًا إضافيًا على مدخولات العائلة العراقية في ظل الإقبال المتزايد عليها؛ بسبب التردي الحاصل في التعليم الحكومي.

يأتي ذلك وسط اتهامات من الأهالي بوجود تواطؤ بين الطرفين، بينما يصر مختص بالإشراف التربوي على أن الظاهرة الجديدة لا تعدو كونها واحدة من أشكال التجارة العديدة.

من جانبهم أكد مواطنون أن أجور المدارس الأهلية أصبحت ترهق كاهل المواطنين بارتفاع أقساطها السنوية من دون مراعاة لظروف أهالي الطلبة الاقتصادية.

وأشاروا إلى ان غياب دور الجهات الحكومية في هذا الجانب، تسبب في ارتفاع أجور المدارس الخاصة.

وأضافوا أن الكثير من أولياء التلاميذ يضطرون إلى تسجيل أبنائهم في المدارس الأهلية على اعتبار أن التعليم فيها أفضل من المدارس الحكومية وانتظام الدوام فيها.

وذكروا أن الأجور أخذت ترتفع مع كل عام دراسي ولا يوجد دور للجهات الحكومية في متابعة هذه الحالات.

من جانبه، قال المعلم المتقاعد ميثم سلمان، إن توجه المواطنين نحو التعليم الخاص يأتي يعكس واقع التعليم الحكومي في محافظة البصرة التي يبلغ عدد الطلبة فيها نحو مليون طالب يشغلون 1070 مدرسة فقط.

وأضاف أن هذا الواقع أسس إلى نشوء واقع تعليمي متردي ساهم في تدني مستوى التلاميذ والطلبة.

وأشار إلى أن الحكومة المحلية في البصرة لم تمنح قطاع التربية والتعليم مكانتها الحقيقة.

يذكر أن محافظة البصرة تصدرت باقي مدن العراق في عدد المدارس الأهلية التي بلغت 2250 مدرسة ابتدائية وثانوية وتراوحت أجور التعليم فيها بين 500 ألف دينار إلى 4 ملايين دينار في العام الدراسي الواحد.

كما أنه لا توجد حتى الآن إحصائية دقيقة عن عدد المدارس الأهلية في العراق، وذلك بسبب التزايد المستمر لها، حتى فاقت الــ1500 مدرسة -بحسب تقديرات المختصين-، ويستحوذ التعليم الأساسي الابتدائية على العدد الأكبر منها، وتأتي بعدها رياض الأطفال والمدارس الثانوية، وتتركز النسبة الأكبر منها في العاصمة بغداد، تليها المحافظات الجنوبية وباقي المدن، في حين تسجل أقل عدد لهذه المدارس في محافظة الأنبار غرب العراق.






إقرأ ايضا
التعليقات