بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: نظام إيران أحد معاول الهدم في المنطقة بأكملها

ايران وقطر وراء عودة داعش في العراق

أكد مراقبون أن المنطقة في حالة تشكل منذ سنوات، وكل ما فيها يصارع من أجل البقاء أو التغيير، ونظام إيران أحد معاول الهدم حيث جاء هجومه على شرق السعودية كتصعيد رفع النزاع إلى مستوى أخطر.

وأشاروا إلى أن الهجوم على أرامكو إعلان حرب من إيران، لكنه ليس بالضرورة جبهة مفتوحة جديدة في حال تم تأمين توازن الردع المطلوب، من ذلك تعهد واشنطن بإرسال قوات دفاعية، لمنع الهجمات الإيرانية أو جعلها مكلفة عليها.

وأوضحوا أن إيران الآن تبدل جبهاتها، ففي السابق كانت تحارب من بعيد، عبر الحوثي في اليمن. فشلت في إجبار السعودية، بالصواريخ والدورنز استهدفت الرياض وجدة والطائف وجيزان ونجران وغيرها، ومعظمها تم اعتراضه.

أما هجمات بقيق وخريص فهو مستوى جديد من العدوان الإيراني على السعودية وكل المنطقة، ومغامرة دولية خطيرة، لهذا التوازن المنشود إن نجح سيفشل استراتيجية طهران التي تقوم على حرمان خصومها من النفط، بتدميرها المنشآت وخطفها الناقلات.

وأكدوا أنه لا حلول ولا استقرار في العراق وسوريا ولبنان واليمن وأفغانستان، ما دامت إيران التي استثمرت طويلاً في هذه الميليشيات محتاجة لنشر الاضطراب والفوضى في المحيط العربي، للضغط على الدول والمجتمعات، ومنعها من الاستقرار والسلام والتنمية. وقد استطاعت إيران إما تقسيم البلدان أو إشعال حرب أهلية فيها، أو الاستيلاء عليها.

وأوضحوا أنه في الأيام الأخيرة أظهرت كل الدول الكبرى والوسطى انزعاجاً من الغارة على بقيق وخريص، وتعطيل التصدير لجزء من نفط المملكة، الأمر أضرَّ بكل الدول، إذ يكون عليها أن تدفع سعراً أعلى للنفط قد يصل إلى مائة دولار للبرميل! لكن هل سيوقف الفرنسيون والأميركيون مفاوضاتهم مع الإيرانيين ولو مؤقتاً إظهاراً للانزعاج والغضب؟ وهل تكون هناك إجراءات تمنع إيران وميليشياتها من العدوان؟!.


إقرأ ايضا
التعليقات