بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

زيارة سليماني السرية بشأن الحشد الشعبي الطائفي تضع عبد المهدي في مأزق

b6c654fe-8efd-4347-9b98-554d10591768
رأى الخبير الامني  هشام الهاشمي أن الزيارة السرية التي اجراها قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني الإرهابي  قاسم سليماني الى بغداد وضعت رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة أمام خيارين بما يتعلق بإعادة هيكلية الحشد الشعبي الطائفي أحدهما إقالة نائب رئيس الهيئة "أبو مهدي المهندس.
وقال الخبير في تحليل نشره اليوم على منصات التواصل الاجتماعي ان "قيادات حشد المقاومة يدركون جيدا ان إعادة الهيكلية لا تعدو كونها إجراءات تقلص نفوذهم داخل هيئة الحشد، وتوحد قوات الحشد تحت سلطة الدولة العراقية، وتوفر إطارا قانونيا لحمايتهم من إسرائيل وامريكا وحلفائها، لكنها تسلب منهم الكثير من السلطات والاقتصاد والمواقف السياسية".
واضاف انه "بسبب الضغوط الأمريكية والغربية بات الرئيس عبد المهدي واقعا بين الضغوط الداخلية والدولية التي تطالبه بتسريع إجراءات الهيكلة وعزل قادة حشد الفصائل عن قيادة قوات الحشد، وزيارة الجنرال سليماني التي تقوم على التسوية؛ فكان عليه إما أن يعزل الأستاذ أبو مهدي المهندس، وهو أمر محفوف بمخاطر عدم التزامه بالقرار، كما حدث في أمر سابق فترة حكومة الدكتور العبادي، وإما أن يبقي على القيادات والمهندس معا، ويعينهم في قيادة اقل صلاحيات وسلطة داخل الهيكلية الجديدة. وهو أمر سوف يجرد القرارات من أي معنى حقيقي".
واردف بالقول ان "هناك مؤشرات عديدة على أن هذه القرارات سيجري تنفيذها دون تلكؤ، فهي توحد قوات الحشد في إطار هيكل جديد يتكون من ثلاثة فروع رئيسة: الفرع الأول هو مكتب رئيس الهيئة ويرتبط به ١٠ مديريات لوجستية و٨ قيادات قتالية تنفيذية، والثانية امين السر العام بلا صلاحيات واضحة، والثالثة رئاسة اركان ب٥ معاونيات وهي الأوسع صلاحيات بعد مكتب رئيس الهيئة".
ع د
إقرأ ايضا
التعليقات