بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: الصدر قد يطلق تظاهرات ضد حكومة عبد المهدي في المرحلة المقبلة

الصدر وعبد المهدي

أكد مراقبون، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد يطلق تظاهرات ضد حكومة عادل عبد المهدي في المرحلة المقبلة، ليس من أجل إسقاطها، بل لدفعها إلى اتخاذ قرارات عديدة، أو مساعدتها على إيجاد ذريعة أمام الكتل السياسية الأخرى لاتخاذها.

ويبرز من بين هذه القرارات تفكيك أو إسقاط جزء من دولة نوري المالكي العميقة، ومعالجة تغلغل حزب "الدعوة" في المؤسسات الرسمية العراقية، وخصوصاً داخل القضاء ومفوضية الانتخابات.

وأشاروا إلى أنه لا يزال خيار التظاهرات من قبل أنصار الصدر، الذي بدا الأكثر تداولاً خلال الأيام الماضية كردٍّ على تراجع الحكومة عن تنفيذ وعودها الواردة في البرنامج الحكومي قبل نحو عام، غير محسوم، في ظلّ تحركات عبد المهدي للحصول على مهلة عامٍ آخر قبل الحديث عن نجاح أو فشل حكومته.

وأوضحوا أنه من المحتمل أن يتجه الصدر إلى الشارع قريباً في تظاهرات للضغط على الحكومة من أجل دفعها للقيام بإصلاحات داخل المؤسسة الوزارية وخارجها"، وأن "الأمر منوطٌ حالياً بما سيتعهد به عبد المهدي خلال الفترة المقبلة، وبما سينفذه".

وأشاروا إلى أن التظاهرات ستكون للضغط على الحكومة لإنهاء دولة نوري المالكي العميقة داخل القضاء والمفوضية العليا للانتخابات والمؤسسة الأمنية والعسكرية، ومفاصل أخرى لا تزال الدولة في حالة إعاقة وتأخر بسببها.

وأضافوا أن التظاهرات تهدف أيضاً للضغط على البرلمان للمضي بتشريع القوانين العالقة منذ سنوات، وقد تتحول إلى اعتصامات. وكشف عن حراك لعبد المهدي إزاء هذه المعطيات لإيقاف أي تحرك شعبي، ومنحه مهلة أخرى لعام آخر لتنفيذ برنامجه الحكومي.

وأكدوا أن نجاح التظاهرات من عدمه يتوقف على استجابة الكتل السياسية لمطالب الشعب، مشيرين إذا وصلنا إلى هذه المرحلة، فسيقدم رئيس الوزراء استقالته بالتأكيد.

إقرأ ايضا
التعليقات