بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: ولاء السياسيين لإيران والصراعات تهدد استقرار العراق

ايران اغتيالات وارهاب في العراق

أكد مراقبون، أن العراق يشهد وضعًا سياسيًا هشًا، وموجة خلافات غير مسبوقة بين قادة قوات الحشد الشعبي الطائفي وأخرى بين سياسيين موالين إجمالا لإيران، ما يهدد استقرار البلاد.

وأشاروا إلى أن الوضع مرتبك، الأحزاب السياسية تقوم بإعادة تموضع والتحالفات الكبيرة تفككت في البلاد بسبب الصراع بين الكتل السياسية.

وأوضحوا أنه من المتوقع أن ينهار التحالف بين الصدر والفتح في ظل تزايد انتقادات الصدر للحشد الشعبي لحيازة الأخير على السلاح وتحركه، بحسب بعض التقارير، لتشكيل قوة جوية خاصة به.

وقال الصدر الأسبوع الماضي في تغريدة على موقع "تويتر"، إن العراق يتحول من دولة القانون إلى دولة الشغب.

وأكد المراقبون أن الصدر ما زال هو الراعي الأكبر للحكومة، لكن إذا لم تحرز الحكومة تقدما على صعيد حل المشاكل، سيقدم الصدر على الأرجح على سيناريو التظاهرات.

ونرى بوادر لذلك، في إشارة إلى التظاهرات التي قام بها أنصار الصدر في 2016 و2017 للمطالبة بالإصلاح، والتي وضعت الحكومات في وضع صعب.

وأشاروا إلى تزايد نفوذ الأحزاب الشيعية بعد عام 2003. من جانبه، يقول الباحث في مركز «تشاتام هاوس» البريطاني ريناد منصور عن السياسيين، إنهم منقسمون منذ سنوات بين موالين لإيران والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، والداعمين للمرجع الشيعي في العراق آية الله علي السيستاني.

وأشار إلى أن هناك غموضا الآن وهشاشة أكثر، وأن العامل الأكبر لذلك هو التحدي الذي يواجهه الحشد في التحول إلى مؤسسة عراقية، بعد (انتهاء) تنظيم داعش الإرهابي.

وتشكلت قوات الحشد الشعبي الطائفي بفتوى أطلقها المرجع السيستاني عام 2014 بهدف محاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي اجتاح وسيطر على ثلث مساحة البلاد آنذاك، قبل أن يتم دحره نهاية عام 2017.

وأوضح أن الجبهة جفت الآن، لم تعد الفصائل قادرة على تحقيق موارد وأصبحت تتنافس الآن مع بعضها البعض من أجل المكاسب والمناصب السياسية.

إقرأ ايضا
التعليقات