بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قاسم سليماني يزور بغداد في الخفاء خوفا من استهدافه وتصفيته

1

مصادر أكدت أن زيارة سليماني بحثت الخلاف الحالي بين قيادات بميليشيات الحشد الإرهابي.

ذكرت وسائل إعلام محلية في بغداد عن مصادر متعددة لم تسمها، قولها إن الإرهابي وزعيم فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني الذي وصل العاصمة بغداد منذ يومين بزيارة سرية التقى رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي، ورئيس ميليشيا "بدر" هادي العامري، ورئيس ميليشيا الحشد فالح الفياض، ونائب رئيس الميليشيا أبو مهدي المهندس ومسؤولين آخرين، مبينة أن اللقاءات ناقشت القصف الذي شنته إسرائيل على مقرات الحشد والحرس الثوري الارهابين في مناطق عدة من البلاد.

فيما تحدثت مصادر أخرى أن الزيارة بحثت الخلاف الحالي بين قيادات بميليشيات الحشد.

وتتزامن زيارة المسؤول الإيراني إلى البلاد مع الحديث عن قصف جديد بطائرات مسيرة استهدف ميليشيات عراقية في منطقة البوكمال الواقعة على الجانب السوري من الحدود العراقية السورية.

كما أنها تلت بأيام زيارة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إيران ولقاءه بقاسم سليماني وعلي خامنئي.

مسؤول عراقي مقرب من ميليشيا الحشد أكد وجود خلافات عميقة بين قيادات الهيئة لا سيما بين رئيسها فالح الفياض الذي يدعو للرد على هجمات استهدفت معسكرات الحشد وفقا للقانون وما تفرزه التحقيقات، وبين نائبه الإرهابي أبو مهدي المهندس المدعوم بشكل مباشر من إيران، والذي يحرض على استهداف المصالح الأميركية في العراق.

وأشار المسؤول إلى دخول إيران على خط الوساطة بين الفياض والمهندس منذ أيام، دون أن يؤكد أو ينفي معلومات عن وجود سليماني في العاصمة بغداد.

وتساءل عضو البرلمان عن تحالف "النصر" عدنان الزرفي عن المغزى من وجود فصائل لـ"المقاومة الإسلامية" دون وجود احتلال، مبينا خلال مقابلة متلفزة أن القانون لا يسمح بوجود شيء اسمه "مقاومة إسلامية" داخل الدولة.

وأضاف الزرفي "لا توجد إشارة لذلك لا في القانون ولا في الدستور"، موضحا أن المسموح به هو المؤسسة الرسمية التي تسمى "الحشد الشعبي".

ومنح رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الحشد الشعبي الأحد الماضي، صلاحيات جديدة من خلال إشراكه في قيادة العمليات المشتركة الجديدة برئاسته (عبد المهدي)، والتي منحت صلاحيات واسعة من ضمنها استخدام إمكانيات الدولة والإشراف عليها، وصد جميع التهديدات الداخلية والخارجية لتحقيق الأمن والاستقرار، والتنسيق مع الجهات الدولية التي تقدم دعما للقوات العراقية.

وهذا الأمر انتقده عضو البرلمان مثنى السامرائي الذي قال إن تشكيل قيادة العمليات الجديدة "يمثل مخالفة دستورية، ويعبر عن تفرد بالقرار"، مطالبا في تغريدة على تويتر مجلس النواب بـ"التدخل لكبح محاولات التسلط في ظل وجود تهميش لدور الوزراء ورئاسة الأركان من خلال التشكيل الجديد".

فيما وعرفت حكومة بغداد في وقت سابق من 2017، قاسم سليماني بأنه من ضمن مستشارين دوليين يقدمون الخبرات للقوات العراقية في الحرب على تنظيم داعش الإرهابي، لا يختلف عن أي مستشار أجنبي آخر، في إشارة إلى المستشارين الأميركيين وآخرين غربيين موجودين في البلاد.

إقرأ ايضا
التعليقات