بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"كنعوص" في الشرقاط.. جزيرة داعش الإرهابي "الموبوءة"

جزيرة داعش

تقع قرية كنعوص على بعد نحو 30 إلى 40 كيلومترا شمال قضاء الشرقاط التابع لمحافظ صلاح الدين ويفصلها عن محافظة نينوى.

وتبعد جزيرة كنعوص شمال القرية وهي منطقة مليئة بالقصب غير مأهولة بالسكان ويحيط بها نهر دجلة من كل جانب هو ما جعل السكان يطلقون عليهم اسم جزيرة. 

وتسيطر قوات اللواء 51 التابعة للحشد العشائري على قرية كنعوص، لكن جزيرة كنعوص لم تكن مؤمنة بالكامل من قبل، لصعوبة الوصول إليها.

ويعتقد أن تنظيم داعش الإرهابي كان يمتلك العديد من المضافات في المنطقة ويستغل طبيعتها الجغرافية وكثافة الأشجار فيها للاختباء وتنفيذ عمليات ضد قوات الأمن العراقية.

ويقول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول إن "جزيرة كنعوص كانت من أهم المناطق التي يختبئ بها عناصر تنظيم داعش وكانت بمثابة مأوى آمن لهم لانهم يعتقدون أن قوات الامن العراقية لم تكن قادرة على الوصول إليهم.

ويضيف رسول أن المعلومات المتوفرة لدى قوات الأمن العراقية تشير إلى عدد من العناصر القادمين من سوريا كانوا يختبئون في جزيرة كنعوص منذ فترة.

ولم يعط رسول تفاصيل عن عدد عناصر داعش المتواجدين في المنطقة أو الذين قتلوا في الضربات الجوية لكنه أشار إلى أن الغارات أسفرت عن تدمير مواقع تابعة للتنظيم وتدمير مخازن أسلحة وزوارق.

من جانبه، يقول مصدر في صلاح الدين، إن معلومات حصل عليها من مصادر موثوقة تؤكد أن أعدادا كبيرة من عناصر تنظيم داعش كانوا يتواجدون في جزيرة كنعوص.

ويضيف أن عددا من مسلحي داعش حاولوا الهروب الى مناطق جبلية وعرة قريبة باستخدام الزوارق لكن الغارات أجهزت عليهم.

وما يزال تنظيم داعش يحتفظ بخلايا نائمة تنشط في بعض الأحيان وخصوصا في المناطق الصحراوية الحدودية مع سوريا، وماتزال قادرة على تنفيذ اعتداءات مماثلة.

وتشارك القوات الأميركية في عمليات عسكرية إلى جانب القوات العراقية في المناطق الصحراوية الحدودية لملاحقة الخلايا النائمة لتنظيم داعش.

وفي صعيد ذي صلة بدأ الجيش العراقي، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ العام 2003، بعملية إخلاء قواته من المدن بشكل تدريجي، ووفقا للوضع الأمني في كل مدينة، عبر تسليم مقراته لقوات الشرطة المحلية، في إجراء عملي لتنفيذ وعود الحكومة بنقل معسكرات الجيش ومقرات وجوده بعيدا عن الأحياء السكنية.

إقرأ ايضا
التعليقات