بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: الزيف الإيراني العميق لن يفيد الملالي سواء في اليمن أو العراق

ايران تهدد بالقنابل والارهاب والمخدرات

أكد مراقبون أن حبل المشنقة يقترب من رقبة الملالي، لا شك في ذلك، ولم يعد أحدٌ في الداخل الأميركي المعروف ببراجماتيته العالية قادراً أو راغباً في إعطاء النظام الإيراني قبلة الحياة.

وأضافوا أن قبلة الحياة التي توقعها البعض على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأيام القليلة المقبلة، بل على العكس تماماً ترتفع صيحات الانتقام الشرس من الإيرانيين، وبأسرع وقت ممكن.

وأوضحوا أنه حين يطالب السيناتور الجمهوري النافذ والمقاتل الشرس ليندسي غراهام، الإدارة الأميركية، بوضع خطط مهاجمة المنشآت النفطية الإيرانية على الطاولة، حال التمادي في أعمالهم الإرهابية، فإن إيران تضحى في الساعة الحادية عشرة قبل اقترابها من القارعة الماضية إليها قدماً، لا سيما بعد أن وصل بها الغرور حد التهديد بقصف حاملات الطائرات الأميركية بالصواريخ الإيرانية.

وأكدوا أن الزيف الإيراني العميق لن يفيد الملالي، سواء في اليمن أو العراق.

وأشاروا إلى ان أفضل من وصف حقيقة إيران بعد الاعتداء الأخير وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، الرجل النافذ اليوم في إدارة الرئيس ترامب، الذي أكد في تغريدة له على «تويتر»، أن إيران تقف وراء الهجوم الذي استهدف «أرامكو».

وذكر الأميركيين والعالم بأن إيران تقف وراء نحو 100 هجوم تعرضت لها السعودية، في حين يتظاهر روحاني وجواد ظريف بانخراطهما في الدبلوماسية التي وصفها بأنها مزيفة.

بومبيو رجل الاستخبارات لا تنطلي عليه مناورات الملالي لتسويف الوقت والحديث عن وقف التصعيد، لا سيما في ضوء الهجمات التي تمت قراءتها أميركياً وأوروبياً على أنها إنذار إيراني بوقف غير مسبوق لإمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي لم يتم السماح به منذ عام 1973 وحتى الساعة.

من جانبه، أكد المحلل السياسي إميل أمين، أن إيران وقعت في شر أعمالها من جديد، ولم يعد الصراع قائماً بينها وبين جيرانها، بقدر ما أضحى بينها وبين العواصم والعوالم التي يرتبط وجودها بسائل الحضارة وتبعات الهجوم الذي أعاق جزءاً من إنتاج المملكة من النفط.

وأضاف أن الاعتداء على «أرامكو» أثبت للجانب الأميركي، وإن لم يعلن ذلك بصورة رسمية، أنه لا فائدة من سياسة الترضية التي لمح إليها الرئيس ترامب، الأسبوع الماضي، مع إيران.

وأكد العمل العدائي أن وكلاء الشر الإيرانيين في التخوم، ربما باتوا أكثر حقداً وكراهية من حال ومآل الملالي في المركز، الأمر الذي تبدى واضحاً من خلال مكالمة الرئيس ترامب مع ولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان، وإبداء الأول الاستعداد الكامل للتعاون الأمني مع المملكة.

إقرأ ايضا
التعليقات