بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مداخل بغداد.. تئن وتعاني من الإهمال وتحتاج إلى ثورة

مداخل العاصمة

أكد مراقبون، على ضرورة تطوير مداخل مدينة بغداد.. بغداد العاصمة التي كانت في يوم ما أسطورة من الأساطير حيث اتسمت بشكلها المدور الذي تفردت به عن سائر المدن، وكانت مهوى أفئدة الشعراء والأدباء والمغنين ودار علم ومعرفة وجاه وسلطة ومهابة..

فقد كان لبغداد يومذاك أربعة أبواب هي "باب الكوفة وباب البصرة وباب الشام وباب خراسان"، ومن يتصفح تاريخ بغداد وما قيل بحق مساجدها وقصورها الفارهة ومكتباتها المكتنزة بالكتب ونفائس المخطوطات وروعة التصاميم وشكل وهندسة القباب سيتوقف أمام فن معماري لا يضاهى، وعطاء ثر من كلام يجعلك "تشبع قهر"، لما آلت إليه بغداد اليوم من صورة مشوهة، هجينة، فاقدة للحياة..

وأشاروا إلى أن مداخل العاصمة بغداد، والتي تعبر عن مظهر العاصمة خصوصا للزائر الأجنبي، مهملة وهي ممتلئة بالأوساخ والنفايات.

من جانبه، يقول الكاتب الصحفي، عبد الزهرة البياتي، كنت، ومجموعة من الزملاء الصحفيين، وجهاً لوجه أمام محافظ بغداد فلاح الجزائري، جمعتنا وإياه مائدة إفطار رمضانية في ديوان المحافظة بتاريخ 31/5/2019.

وأضاف، طرحت عليه حزمة أسئلة وقد أجابني عنها بكل رحابة صدر وشفافية قائلاً: حريصون على أن نقدم شيئاً لبغداد لأنها تئن وتعاني الكثير، وأنتم أيها الإعلاميون الصوت الحر وبوصلة التغيير..

وتابع: لقد أدركت أن الرجل لديه همة عالية وطموحات كبيرة، لكن يبدو أن العين بصيرة واليد قصيرة، وأن يداً واحدة لا تصفق ولابد من تعاون جمعي وإمكانيات تسخّر وطاقات تبذل.

وأكد أنه بالعودة إلى بوابات بغداد من المفترض أنها يليق ببغداد وزهوها ورفعتها وليس كما هي عليه الآن من واقع مخجل، فهي مداخل بائسة أشبه بأطلال وخرائب يلفها الظلام وتتسخ بالسخام وتلوح في أرجائها الأزبال والأطيان..

وأشار إلى أن مداخل بغداد تحتاج إلى ثورة معمارية وفنية وأن تتولى الأمر شركات رصينة لنفخر بما نراه ويليق بعاصمة اسمها بغداد.

إقرأ ايضا
التعليقات