بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران تهدد : الأوروبيون لديهم فرصة ضئيلة للحفاظ على الاتفاق النووي

b6c654fe-8efd-4347-9b98-554d10591768
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، قاسم جاسمي، إن الخطوات المتعددة للحد من التزامات إيران ستؤدي إلى تغيير في السلوك والسياسات الأوروبية، معتبرًا أن ”الأوروبيين لديهم فرصة ضيئلة للحفاظ على الاتفاق النووي”.
وأضاف جاسمي، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء ”تسنيم“، اليوم السبت، في معرض حديثه عن قيام طهران بتنفيذ الخطوة الثالثة من خفض التزاماتها النووية، الأسبوع الماضي، أن“هذه الخطوة ستحدث تغييرًا في سلوك أوروبا وسياساتها“.
وأوضح أن“المسؤولين في جميع البلدان يعترفون بأن إيران تتصرف على أساس الاتفاقية النووية“، لافتًا إلى أنه ”على الرغم من تأكيد التزام إيران بالاتفاقية النووية من جانب واحد، فقد دفع الأوروبيون إيران تحت النفوذ والهيمنة الأمريكية إلى أقصى حد ممكن“.
الصحافة العالمية تركز على انتهاك إيران تعهداتها لجبل طارق واستقالة ذراع أردوغان اليمنى
أكاديمية مختصة بسياسة الشرق الأوسط ضمن 3 أستراليين محتجزين في إيران‎
وفي أيار/ مايو الماضي، اتخذت إيران خطوات لتخفيض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، في خطوة تهدف إلى الضغط على الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي لتأمين مصالح إيران الاقتصادية عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.
وقال النائب الإيراني:“الخطوات التي اتخذتها إيران حتى الآن فرضت ضغوطًا على أوروبا، ولهذا السبب ستشهد قريبًا تغيير الأوروبيين لسلوكهم وستكون هناك ضغوط اقتصادية ومصرفية“.
وتابع:“يجب على المسؤولين الأوروبيين أن يعلموا أن فرصهم في إنقاذ الاتفاق النووي منخفضة وضئيلة، وأن الطريقة التي تصرف بها الأوروبيون خلال هذا الوقت أظهرت أنهم لا يستطيعون الوفاء بالتزاماتهم واتباع سياسات الولايات المتحدة“.
تقرير: إيران تريد صفقة مع أمريكا من موقف قوة
روسيا تدخل على خط الوساطة بين أمريكا وطالبان لاستئناف المفاوضات
وأعربت باريس، ولندن، وبرلين، والمفوضية الأوروبية، عن قلقها أمس بشأن التقدم النووي الذي حققته إيران، الأمر الذي يثير التساؤل حول الاتفاق الذي تم التوصل إليه في العام 2015 بين تلك الدولة والمجتمع الدولي لمنع امتلاك السلاح النووي.
وفي بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية هذه الدول الثلاث والمفوضية الأوروبية، قال الموقعون إنهم شعروا ”بقلق عميق“ إزاء تركيب أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في مصنع نطنز في إيران.
وكررت باريس، ولندن، وبرلين، وبروكسل، دعمها لاتفاقية العام 2015، بينما أطلقت دعوة إلى إيران بعدم مواصلة أنشطتها النووية المخالفة لها، والتي انسحبت منها الولايات المتحدة في العام 2018.
ع د

إقرأ ايضا
التعليقات