بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: حكومة عادل عبد المهدي أصبحت أمام طريق مسدود

رئيس الحكومة المكلف عادل عبدالمهدي

أكد مراقبون، أن حكومة عادل عبد المهدي أصبحت أمام طريق مسدود لا تستطيع التقدم فيه خطوة إلى أمام ولم يبق لها إلا أن ترفع راية الاستسلام إلى القوى السياسية التي اختارت لها الوزراء وأقحمت فيها الدرجات الخاصة من وكلاء وزارة ومدراء عامين فلم يقدموا ما يغني عن فقر ولا ما يسمن عن جوع لأبناء بلاد الرافدين الغنية بالنفط والفقيرة إلى مجمل الخدمات.

وأشاروا إلى أن القوى السياسية تحاول تلميع وجه الحكومة بتغيير بعض الوجوه المخلة بالوظيفة واستبدالها بمن سيسير على نهج اسلافه ما دامت المحاصصة والمجانسة والملابسة هي الوسائل في اختيار أهل البيت الأخضر.

من جانبه، يقول المحلل السياسي مؤيد عبد الستار، إنه رغم خروج الجماهير في تظاهرات صاخبة ونداءات المرجعيات الدينية لم تعالج القوى السياسية حالة الفساد الشائعة بين أصحاب الكروش المتخمة والمتربعة على كراسي السلطة، فـذهبت الدعوات ادراج الرياح، لا أحد يصغي السمع ولا حاكم يرعى.

وأضاف أنه ما أن يمسك صعلوك بتلابيب الحكم سواء في قاعة البرلمان أو في رواق وزارة أو في دهليز دائرة من الدوائر المتخمه بالدولارات والمقاولات، مثل البنوك ووزراة النفط والمالية والنقل والمواصلات والصحة والتعليم... حتى يبدأ بفتح جيوبه وسرواله وسروايل أهله وأقاربه إلى سابع ظهر يَـعـبُّ فيها كل ما خـفَّ وزنه وغلا ثمنه من عملات عالمية وأموال محلية وينهب يمينا ويسارا ولا يترك ما على الارض من دابة الا وحملها على ظهره في ليلة ليلاء ليضمها الى قطيعه وامواله السحت.

وأكد أن الكيل طفح بالناس مما يشاهدون من نهب للأموال وفساد إداري واستيلاء على المناصب دون وجه حق ونقص في الخدمات وحاجة للضرورات مثل الماء والكهرباء والصحة والتعليم، حتى جزع الناس وأظنهم سيتوجهون عاجلا أم آجلا، إلى الخضراء ليجعلوها كعصف مأكول.

إقرأ ايضا
التعليقات