بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هل تؤجل زيارة الصين الإطاحة بحكومة عادل عبد المهدي؟

عادل عبد المهدي

تساءل مراقبون هل تؤجل زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى الصين على رأس وفد لعقد اتفاقيات كبيرة مع الحكومة الصينية في جميع المجالات الاقتصادية الإطاحة بحكومته؟.

وأشار اقتصاديون إلى أن الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها عبد المهدي إلى دولة الصين الشعبية تعد فاتحة خير في النقلة النوعية في الواقع الاقتصادي العراقي.

وأكدوا أنه من المتوقع أن زيارة عبد المهدي على رأس رفيع المستوى ومهم جداً في 21 أيلول الجاري وذلك من اجل عقد العديد من الصفقات والتوقيع مع كبريات الشركات الصينية العملاقة.

وأوضحوا أن تلك الاتفاقيات ستشمل عقود في بناء المجمعات السكنية ومشاريع الخدمات حيث سيتم إعادة إنشاء مجلس الأعمار والاعتماد على الكفاءة العراقية والسعي من أجل تأسيس صندوق الأعمار (العراقي- الصيني) وبكلفة 10 مليار دولار.

كذلك إعادة أعمار مشاريع السكك والطرق وبالأسلوب المباشر والعمل على إنشاء مدن صناعية كبرى في كافة المدن العراقية والمشروع بإعادة أعمار الخط السريع من بغداد إلى المدن الشمالية وصولاً إلى سوريا إلى جانب عشرات المشاريع الكبيرة والمهمة.
من جانبه، قال الكاتب الصحفي، محمد حسن الساعدي، إن عبد المهدي ماضً في تحركاته السياسية وأي إشارات عن إقالته أو استقالته هي محض شعارات يراد بها توجيه الرأي العام نحو فشل حكومة عبد المهدي ولكن في نفس الوقت يريد عبد المهدي تغيير مثل هذه الادعاءات والانطلاق نحو ثورة اقتصادية في البلاد.

 وأضاف أن مسألة وتقديرات نجاح وفشل هذه الحكومة يعود إلى قدرتها التعاطي مع المشكلات الاستراتيجية التي يعاني منها البلاد، وأهمها سطوة الأحزاب النافذة والمسيطرة على خيوط الحكم فيه، ومعالجة كافة الملفات العالقة من خدمات وأعمار وتحسين المستوى المعاشي للفرد العراقي وبما يحقق استقراره السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلاد .

إقرأ ايضا
التعليقات