بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون يتوقعون العزوف عن انتخابات مجالس المحافظات.. والسبب الصراعات والفساد

لجان الانتخابات

أكد مراقبون أنهم يتوقعون عزوف المواطنين عن المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات، مشيرين إلى أنها مجالس للصراعات والتقاطعات والفساد.

وأشاروا إلى أن نسب المشاركة في الانتخابات أخذت بالهبوط إذ يقال أنها كانت بنسبة 70% او أكثر في 2006 و2010 ولكنها انخفضت إلى اقل من هذه النسبة في عام 2014 ، ويقال أيضا إنها لم تتجاوز 30% في عام 2018.

وهناك من يعتقد أن الرقم قد يكون 22% في آخر انتخابات ، والبعض يتوقع أن تكون النسبة اقل في انتخابات مجالس المحافظات التي من المتوقع أن تجري في عام 2019 ، والسؤال هو من المسؤول عن هذا الانخفاض في ظل وجوبية أجراء الانتخابات لان عدم إجرائها يؤدي إلى حدوث فراغ دستوري بموجب المواد العاملة في دستور العراق لعام 2005 سيما بالنسبة لانتخابات مجلس النواب .

وأكدوا أن هناك أسباب عديدة تدعوا للاعتقاد إن نسبة المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات ستكون أقل من نسبة المشاركة في انتخابات مجلس النواب لعام 2018 ، وأبرزها الشعور السائد بعدم أهمية مجالس المحافظات لان  اغلبها لم تقدم انجازات واضحة للسكان حيث يسود الاعتقاد بأنها مجالس للصراعات والتقاطعات والفساد.

كذلك أن البعض يشعر بالإحباط من نتائج انتخابات مجلس النواب التي سادتها بعض حالات التزوير والتلاعب بدليل تنحية مجلس المفوضين وإيكال مهمة الإدارة إلى مجموعة من القضاة.

وأشاروا إلى ما رافق الانتخابات من حوادث في إحراق وسرقة عددا من صناديق الاقتراع  ووجود الكثير من الشكاوى الحمراء والاضطرار لاستبدال أعدادا كبيرة من النواب لوجود أخطاء في احتساب او توزيع  الأصوات وأمور أخرى لا نريد الخوض في تفاصيلها لأنها باتت معروفة للجميع.

وأضافوا أن البعض يعطي إحكاما مسبقة عن نتائج الانتخابات بعد صدور تعديل قانون الانتخابات الذي يقضي بتقليص أعضاء المجالس إلى النصف واعتماد سانت ليغو 1,9 مما يعني سيطرة الكتل الكبيرة رغم تسجيل 208 حزب ضمن الانتخابات .

من جانبه، قال المحلل السياسي كمال حسين العبيدي، إن مفوضية الانتخابات أعلنت عن فتح مراكز لتحديث المعلومات لبطاقات الناخبين والسماح بنقلها من مكان إلى مكان ولكنها عبارة عن الكلام المكرر بدون أفعال إذ أن هناك صعوبات في الاستدلال على أماكن ومواقع مراكز التحديث وعندما يجدونها ( بقدرة قادر ) فأنهم يتفاجؤون بفتور التعامل وبطء وبيروقراطية الإجراءات وكأنه فعل مقصود لنفور الناخبين.

وأضاف أنه يتوجب أن يكون الهدف النهائي هو إجراء انتخابات حرة ونزيهة لاختيار مجالس محافظات قادرة على إجراء الإصلاح والتغيير لخدمة شعبنا في المحافظات بعد أن اشر الكثير على عدم قدرة المجالس الحالية والسابقة على تقديم الخدمات ورفع مستويات الأداء في مختلف المجالات من جهة ولتعميق وتعزيز العملية الديمقراطية من جهة أخرى ، وديمقراطيتنا لم تقدم على طبق من ذهب لأنها بنيت بدماء الشهداء وتضحيات العراقيين الشرفاء الذين لا يزالون يتطلعون إلى إحداث التوازن بين الحقوق والواجبات.

إقرأ ايضا
التعليقات