بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: العراق يحتاج إلى حكومة قوية تقطع رؤوس الأفاعي

ايران اغتيالات وارهاب في العراق

أكد مراقبون، أن العراق يحتاج إلى حكومة قوية تقطع رؤوس الأفاعي وألى شعب يحب وطنه ويسعى لبنائه، للقضاء على الفساد المستشري في البلاد منذ عام 2003.

وأشاروا إلى أنه من المؤلم أن نسمع بعد كل هذه السنوات التي ضحى فيها العراقيون بأرواحهم وأمانهم واستقرارهم مقابل بناء دولة  قانون أن هنالك في العراق من هو أقوى من القانون وأن من يمنحه القوة هو السلاح فقط لأن من يصبح أقوى من القانون هو أما فريق معارض لأخطاء الحكومة.

وأضافوا أن هناك فريق لا يعترف بالحكومة ولا القانون ولا يهمه بناء الدولة وتقدمها فهو يمتلك قوانينه الخاصة ولغته التي تفتقد سمة الوطنية وحلاوة المبادئ واهمية العقل وكل ما يهمه هو بسط قوته بالسلاح للحصول على مكاسب خاصة كالميليشيات الموالية لإيران في العراق.

من جانبها، أكدت الكاتبة عدوية الهلالي، أن الفريق الثاني هو السائد حاليا في الساحة العراقية منذ أن أصبح السلاح أداة متوفرة ويسهل الحصول عليها بلا عقاب أو حساب ومنذ أن تقاسمت الأحزاب السلطة وصار على كل حزب ان يحمي نفسه بإغداق الأسلحة على أفراده ومنحهم صلاحيات استخدامه.

وأضافت أنه صار الأمر أن نسمع عن نشوب نزاعات عشائرية متعددة تستخدم فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة ويقع فيها قتلى وجرحى وتكون الأسباب هي الثأر أو الخلافات بسبب نساء أو حصص أراض.

وأشارت إلى أنه شاع مؤخرا سبب جديد وهو الصراع بين العشائر التي تمتهن تجارة المخدرات، وفي كل الأحوال فهذه العشائر تتجاهل وجود القانون ولا تخشى عقاب الحكومة حتى وأن جرى اعتقال بعض من افرادها لأن نفوذها يجبر الحكومة غالبا على إطلاق سراحهم ما يشير ربما إلى وجود علاقات بين تلك العشائر وبعض الفصائل المسلحة المتنفذة في الدولة والتي لا تعترف ايضا بالحكومة او بالقانون.

وتساءلت كيف سيمكن لنا إذن أن نحلم ببناء الدولة وفي أبسط الأحوال بقدرة الحكومة على حماية المواطن من سطوة من هم أقوى من القانون ؟...وكيف يمكن أن نعيد العقل والمبادئ والوطنية إلى من تربى على مرافقة السلاح والاحتماء به وتحقيق أهدافه بواسطته؟.

وأكدت أنه سيكون على الحكومة أن تستنفر كل ما لديها من قوة لمحاصرة هذه العشائر ومداهمتها وإرغامها على تسليم السلاح أو إلقائه، وقبل ذلك، أن تفرض سيطرتها على الأحزاب المتنفذة وترغمها على ممارسة العمل السياسي فقط وليس مهام رجال العصابات ليستعيد البلد استقراره ويحظى ابناؤه بالأمان.

وأضافت أنها مهمة ليست سهلة أبدا ويحتاج تنفيذها الى الكثير من القوة والايمان بأن المستقبل لن يكون لنا إذا ما تفوقت قوة السلاح على سلطة القانون.

إقرأ ايضا
التعليقات