بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون يكشفون تفاصيل حكومة الظل ومفاوضات الحكيم والعبادي للإطاحة بعبد المهدي

العبادي-الحكيم

أكد مراقبون نقلا عن سياسيين معارضين اقتراب تسمية 22 "وزير ظلّ"، يتولون مهمة مراقبة أداء وزراء حكومة عادل عبد المهدي.

وأشاروا إلى أن الحوارات بين "تيار الحكمة" و"تحالف النصر" بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وصلت الى مراحل متقدمة، مؤكدة أن الخلاف الوحيد المتبقي يرتبط بمسائل بسيطة، تتعلق بشكل وإدارة الجبهة المعارضة.

وكشفوا عن جود اتصالات مكثفة مع قوى عربية سنية غير مشاركة بحكومة عبد المهدي، متحدثة عن الحصول على إشارات إيجابية من قبلها.

وأضافوا أن "تيار الحكمة" يريد إشراك أكبر عدد من القوى السياسية المعارضة في عملية اختيار وزراء الظل ليحصلوا على أكبر قدرٍ من المقبولية.

من جانبه، قال القيادي في "تيار الحكمة" فادي الشمري، في تصريح صحافي، إن عدد وزراء الظلّ سيكون 22، وسيتم اختيارهم تباعاً من المستقلين والمتخصصين وفقاً لمعايير معينة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مسألة اختيار رئيس لـ"حكومة الظلّ" لم تبحث بعد.
وأوضح الشمري، أن التيار الذي ينتمي إليه "يقوم حالياً بإجراء مفاوضات مع قوى سياسية ومجتمعية بهدف إقناعها بالانضمام الى جبهة المعارضة"، مؤكداً أن هذه الجبهة "ستعلن برنامجها خلال أسابيع، على أن يعلن عن أسماء المشاركين في حكومة الظلّ خلال شهرين، بالتزامن مع الكشف عن القوى والجهات والشخصيات التي تتألف منها الجبهة".

وفيما رفض المسؤول في تيار الحكمة التصريح بأسماء هذه القوى في الوقت الحاضر، اكتفى بالقول إنها "ستضم قوى أساسية في الساحة السياسية المدنية، فضلاً عن قوى تقليدية تنسجم مع خط المعارضة التي ترغب بتخطي حاجز المائة نائب في البرلمان".

بينما أعلن رئيس كتلة "النصر" في البرلمان، رياض التميمي، عن انضمامه إلى جبهة المعارضة مع بقائه في كتلته (النصر)، موضحاً في بيان أن السبب هو مضي عام على عمر الحكومة، من دون رصد أي توجه لبناء العراق.

ورأى التميمي في هذا الخصوص أن "أبواب الفساد لا تزال مفتوحة في كل الوزارات والمحافظات"، مؤكداً أن "مطالباتنا بتعديل مسار الحكومة طيلة الفترة الماضية لم تجد آذاناً صاغية".

ولفت إلى أنه ذهب باتجاه المعارضة التي ستضم أكثر من 70 نائباً خلال المرحلة المقبلة، والتي "ستعمل على استجواب جميع الوزراء المقصرين، كي لا تتهم باستهداف معين".

أخر تعديل: الأحد، 08 أيلول 2019 01:57 م
إقرأ ايضا
التعليقات