بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون يوجهون رسالة نارية لحسن بلازما: المعادلة تغيرت وإرهاب الخصوم انتهى مفعوله

حسن نصر الله

أكد مراقبون، أنه لعقود طويلة ظل حسن نصر الله الحاكم بأمره في لبنان، يأمر فيطاع، يقرر الحرب كما السلم، لا نظام يردعه، ولا دولة تمنعه، إن أراد أن يورط بلاده فعلها، فلا يتجرأ أحد على معارضته.

وأضافوا أن حرَّكته إيران نفّذ تكتيكاتها، لم يراعِ إن كان ذلك لصالح لبنان أو لضرره، يشارك إيران إرهابها فيعاقب اللبنانيين اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.

وأشاروا إلى أن نصرالله يضع نفسه طرفاً في الأزمة السورية فتعاني الدولة بأكملها، وعلى ذلك استمر نصر الله الآمر الناهي، ليس فقط باعتماده على سلاح أقوى من سلاح الدولة، وإنما بإرهاب كل مناوئيه فلا يستطيع أحد أن يرفع صوته، أو يسجل معارضته، أليس الخصوم الذين عاقبهم الحزب بالاغتيالات حاضرين في ذاكرة الجميع؟!.

فيتصرف الحزب بمعزل عن الدولة كعادته في قضايا سيادية، ثم يكون الرد صاعقاً وفوق طاقة لبنان، وبالطبع لا يهم «حزب الله» وأعوانه أي نتائج كارثية، المهم أنه حقق مراده بهذا التصعيد حتى ولو تحول لحرب شاملة.

من جانبه، قال المحلل السياسي سلمان الدوسري، إن المعادلة تغيرت للمرة الأولى، وإرهاب الخصوم الذي كان يفعله نصرالله  انتهى مفعوله شيئاً فشيئاً.

والوعي اللبناني، كما العربي قبله، من كذبة المقاومة الإسلامية، اختلف كثيراً عمَّا كان عليه بعد مغامرة الحزب في 2006، فبدأت الأصوات اللبنانية تخرج في وجه من اختطف بلادهم ويريد تغييبه.

وأضاف أن سمير جعجع يدعو من اللحظة الأولى إلى عدم تضييع البوصلة، من خلال دعوة الحكومة إلى مناقشة موضوع وجود القرار الاستراتيجي العسكري والأمني خارج الدولة.

وأشار إلى أن سامي الجميل حذر من مغبة أن الحزب أصبح هو الدولة وجمهوريتنا هي الدويلة وليس العكس، معتبراً أن ما نشهده اليوم مهين ومعيب بحق الشعب اللبناني.

وأكد الدوسري، أنه لم يعد ممكناً أن يبقى قرار الحرب والسلم في يد «حزب الله» يناور به، ويستخدمه حسبما تمليه استراتيجية طهران بالمنطقة، فيما الحكومة اللبنانية تبقى كل مرة في موقع المتلقي من دون تحملها كل المسؤوليات التي أولها وأبرزها، هل من صالح الشعب اللبناني مثل هذه المناوشات والمعارك العبثية أم أنها تصبُّ في صالح الحزب وحده؟!.

وأضاف أن الصوت اللبناني الجهور وإن كان غائباً بفعل إرهاب الخصوم الذي يجيده الحزب، فإن دائرة الرفض ماضية في الاتساع بأن لبنان لم يعد أصغر من حزب الله.

وأكد أن لبنان يستحق أن يعود دولة لها سيادتها، دولة صاحبة الصلاحية الوحيدة في حماية مواطنيها ومصالحهم كافة، وليس ثورة تركب على ظهر الدولة حيث لم يجنِ منها اللبنانيون سوى الخراب والدمار.

إقرأ ايضا
التعليقات