بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: أمريكا لديها القدرة على تدمير الصواريخ الإيرانية سواء قبل الإطلاق أو بعده

أسلحة أمريكة

أكد مراقبون، أن كل ما لدى إيران من صواريخ وأسلحة جوية معروفة بالنسبة لأمريكا التي لديها القدرة على تدمير الصواريخ الإيرانية سواء قبل الإطلاق أو بعده. لذا فإن ترسانة إيران التي تتحدث عنها بمبالغة شديدة.

وأشار مراقبون إلى أن إيران تعاني من ضعف ونقص كبيرين في القدرات العسكرية في ثلاثة تصنيفات من قواتها المسلحة، أي الجوية والبرية والبحرية، فالقوات البرية الإيرانية تعاني من الضعف بسبب صعوبة النقل اللوجيستي، حيث إن غالبيتها فرق مدرعة ثقيلة وبالتالي بطيئة الحركة.

كما أن البحرية الإيرانية صغيرة جداً ومحدودة في الأسلحة والسفن التكتيكية. أما قواتها الجوية فتكاد تكون شبه معدومة وغير موجودة تقريباً.

وأوضحوا أن إيران تريد تعويض النقص والضعف بالقوة الجوية بالصواريخ. لكن ببساطة، إنها لا يمكن أن تكون بديلاً.

وأشاروا إلى أن الطائرات العسكرية الإيرانية تتكون من 130 إلى 150 فقط - معظمها من الجيل الثاني - علماً بأن كل جيل هو نحو 20 عاماً، بينما دخلت الخدمة حالياً الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس من قِبل الأميركيين والروس والفرنسيين.

وأوضحوا أن إيران قررت التخلي عن المهمة الصعبة المتمثلة في تطوير القوة الجوية، وبدلاً من ذلك، شرعت في تطوير واكتساب ونشر مجموعة واسعة من صواريخ الكروز والصواريخ الباليستية. جميع صواريخ إيران الحالية مثل "صاعقة، وقادر، وشاهين، وشهاب، وفجر، وسجيل، وخرمشهر، وشهاب 1 و2 و3" هي أشكال مختلفة من منظومات الصواريخ الروسية والصينية والكورية الشمالية، أي لا شيء أهلياً محليَّ الصنع كما يدعي الإيرانيون.

وأضافوا أنه لدى إيران أيضاً بعض الطائرات من دون طيار (درون) لكن غير متطورة بمهام محدودة لأهداف تكتيكية وتجسسية قصيرة المدى.

وأكدوا أن منظومات الصواريخ الإيرانية ليست محصنة أمام تهديدات الحرب الإلكترونية لأنها تُطلق من منصات أرضية، وهو ما يمثل نقطة ضعف كبيرة، حيث من المعروف لدى الخبراء العسكريين أن الصاروخ يتم إطلاقه وفق مبدأ "Fire & Forget"، أي أطلق وانسَ، وذلك على عكس الطائرات التي يمكن تغيير مهماتها وخططها وأهدافها والقابلية للإدارة والسيطرة.

من جانبه، يقول المحلل السياسي كريم عبديان بني سعيد، إن الإيرانيين ذهبوا نحو الخيار الأقل تكلفة، أي الصواريخ من أجل التغطية على ضعف قوتهم الجوية لكنهم يبالغون في هذه القدرات ضمن حملة تضليل ممنهجة، حيث إن غالبية الصواريخ الإيرانية تعمل بالوقود الصلب بدلاً من الوقود السائل الذي يستغرق وقتاً أطول للتحضير في عمليات الإطلاق.

وأضاف أنه بهذه الترسانة، لا تشكل الصواريخ الباليستية متوسطة المدى الإيرانية أي تهديد حقيقي للقوات الأمريكية في الوقت الحاضر.

وأكد أن الهجمات السيبرانية الأميركية ضربت في (حزيران) من هذا العام، أجهزة الكومبيوتر الإيرانية المستخدَمة للسيطرة على إطلاق الصواريخ والقذائف في عدة أجزاء من إيران وشلّتها بالكامل.

 كما قامت القوات السيبرانية العسكرية الأميركية بتخريب قاعدة بيانات وكومبيوترات تستخدمها القوات العسكرية الإيرانية لاستهداف ناقلات النفط وحركة الشحن في الخليج العربي بعد ساعات من إسقاط إيران لطائرة استطلاع أميركية من دون طيار.
ويمكن القول إن مجرد القوة السيبرانية الأميركية الجديدة قادرة على تعطيل كل منظومات الصواريخ الإيرانية التي عفى عليها الزمن.

إقرأ ايضا
التعليقات