بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الملالي يركع: مستعدون للتفاوض على تنفيذ الاتفاق النووي

ظريف
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن بلاده منفتحة على الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي لإيجاد أفضل طريقة وآلية لتنفيذ هذا الاتفاق، مجددًا التأكيد على أن إيران لن تعيد التفاوض بشأن الاتفاق النووي.
وأوضح ظريف في مقابلة مع وكالة الأنباء الماليزية ”برناما“، يوم الجمعة، في اختتام زيارته إلى كوالالمبور: ”إيران لن تعيد التفاوض بشأن دورها في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، لكنها مستعدة للمحادثات مع جميع الأطراف المعنية لإيجاد سبل للمضي قدمًا في الوفاء بالالتزامات“.
وحث ظريف الأعضاء الأوروبيين الآخرين في الاتفاق على الالتزام الكامل بالاتفاقية، مضيفًا أن إيران ”ستظل مخلصة لهذا الاتفاق، وإلى حدٍ ما سيظل الأعضاء الآخرون مخلصين لهذه الصفقة“. 
وتابع: ”نحن على استعداد للتحدث والتشاور مع الآخرين حول أفضل طريقة لتنفيذ هذه الصفقة. نحن نتحدث عن أوروبا القادمة للامتثال لالتزاماتها الخاصة بموجب الصفقة“.
وفيما يتعلق بعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي، أجاب ظريف: ”إذا احتاجوا إلى التواصل مع الولايات المتحدة بأنفسهم (الأوروبيين) حتى يتمكنوا من الامتثال للالتزام، فهذا شيء سيفعلونه ولن يكون لإيران دور في ذلك“.
وقال ظريف، الذي كان كبير المفاوضين الإيرانيين في الصفقة النووية: ”إنه تم التفاوض عليها بعناية وإنه من المستحيل إعادة التفاوض على الصفقة“، مضيفًا: ”لقد تحدثنا بالفعل مع الولايات المتحدة على نطاق واسع منذ أكثر من عامين وتوصلنا إلى استنتاج … كان طوله 159 صفحة … إنه اتفاق جاد (يشمل) جميع جوانب القضايا النووية تقريبًا. وكذلك جانب العقوبات الأمريكية ضد إيران“.
وقال: ”إنه في حين أن إيران تمتثل لها، وإن روسيا والصين تلتزمان بمعظم الاتفاقية، فإن الأعضاء الآخرين لم يروا أنهم قادرون على الامتثال أو ليس لديهم الإرادة السياسية للامتثال بعد انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من اتفاق العام الماضي“.
 وقال ظريف: ”لكن الولايات المتحدة فشلت، ولا يمكنها أن تلتزم بالاتفاق النووي المرتبط بقضايا غير مدرجة في الاتفاقية“، معتبرًا أن الانسحاب الأمريكي من الصفقة كان لأسباب شخصية للرئيس ترامب.
وقال: ”إنه (ترامب) لا يحب إرث الرئيس السابق باراك أوباما، إنه يريد فقط الانسحاب من الصفقة لأسباب شخصية، وليس بسبب بعض الأسباب الجوهرية“.
وقد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إعلانه في مايو 2018، الصفقة بأنها ”اتفاقية سيئة للغاية“، وحث إيران على تجديد المحادثات بشأن برامج الصواريخ الأخيرة وكذلك دورها الإقليمي.

ع د
إقرأ ايضا
التعليقات