بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لجنة نيابية تؤكد ضرورة تشريع قانون معالجة العشوائيات

عشوائيات

 اكدت  لجنة الخدمات والاعمار النيابية، ضرورة تشريع قانون معالجة العشوائيات لحل جزء كبير من أزمة السكن.


وقال مقرر اللجنة النائب بيستون عادل ان  لدى الحكومة والمتمثلة بوزارة الاعمار والاسكان والبلديات خطة لإنشاء مجمعات سكنية واطئة الكلفة توزع الى ذوي الدخل المحدود باسعار مناسبة، وهذا جزء من خطة معالجة ازمة السكن في البلاد.

واضاف: ان هناك ضرورة ملحة لتشريع قانون معالجة العشوائيات لكونه سينظم شكل وترتيب المجمعات السكنية التي بنيت في مناطق متفرقة سواء في العاصمة بغداد او المحافظات، حيث ان القانون سيكون له تاثير ايجابي وسيحل جزءا كبيرا من ازمة السكن عندما يرى النور.

وأوضح: أن القانون سيوفر الخدمات الاساسية كالكهرباء والماء والمجاري للمناطق التي بنيت عليها العشوائيات وسيرتب تنظيم وشكل تلك العشوائيات، لان هذه المناطق اصبحت امرا واقعا فلا بد من التفكير جديا لكيفية حلها وهذا ياتي من خلال تشريع القانون.

واشار الى ان هناك عدة مقترحات بشان معالجة العشوائيات منها تذهب باتجاه تمليك الاراضي لشاغليها واخرى تطالب بانشاء مجمعات واطئة الكلفة ويتم نقل سكان هذه المناطق اليها بموجب ضوابط وتعليمات معينة، وهذه المقترحات تعد صائبة لكون هناك مناطق بنيت عليها الدور بشكل نظامي فهذه يمكن تمليكها لاصحابها بعد توفير الخدمات الاساسية لها مع تقييم مساحة وقيمة الارض من قبل الحكومة، بينما المناطق التي شيدت عليها الدور السكنية بشكل عشوائي يمكن بناء مجمعات سكنية واطئة الكلفة ليتم توزيعها على شاغلي تلك المناطق العشوائية.

وكان المتحدث باسم امانة بغداد حكيم عبد الزهرة قد صرح : ان عشوائيات السكن موضوع شائك وصعب للغاية ويحتاج الى قرارات حكومية وحلول جذرية، وليس باستطاعة امانة بغداد لوحدها معالجتها ، مبينا ان هناك قرابة 300 منطقة عشوائية في العاصمة بغداد يختلف اعداد العوائل التي تسكن فيها من منطقة الى اخرى، حيث يبلغ عدد المواطنين الذين يسكنون في العشوائيات قرابة 300 الف مواطن.


واضاف: ان الحكومة الاتحادية لديها خطة جديدة لمعالجة ازمة السكن والعشوائيات اعلن عنها رئيس الوزراء والمتمثلة بتوزيع قطع اراض لذوي الدخل المحدود والموظفين، بعد تخصيص قطع اراض وتوفير البنى التحتية لها قبل توزيعها، مبينا ان هذه الخطة يمكن ان تحل من ازمة السكن والعشوائيات في العاصمة.

إقرأ ايضا
التعليقات