بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

منافذ البصرة.. ميليشيات مسلحة ومرتشون وسماسرة يدعمون الفساد

المنافذ الحدودية

كشف مراقبون، عن وجود شبهات فساد كبيرة وكثيرة في المنافذ الحدودية، ففي سنة واحد هناك ما يقارب ثلاثة آلاف دعوى قضائية تم إحالتها إلى القاضي المختص، وهو مؤشر خطير لحالات فساد كبيرة تحصل في المنافذ.

ودعا المراقبون هيئة المنافذ الحدودية والوزارات العاملة في المنافذ إلى محاسبة موظفيها ومتابعتها بشدة.. حيث أن هناك موظفين ضعفاء وبعضهم مرتشي، والبعض الأخر تحول إلى سماسرة لدعم الفساد الإداري هناك.

وأشار المراقبون إلى أن ملف سيطرة الميليشيات على المنافذ الحدودية وضلوعهم بعمليات التهريب، يثار بين الحين والآخر، لكن مع ذلك لم تبادر أي من الحكومتين المركزية والمحلية بتنفيذ إجراءات للحد من ذلك النفوذ.

ودعا المراقبون إلى ضرورة بذل المزيد من الجدية من قبل الإدارة المحلية، لتخليص المنافذ من سلطة الميليشيات.

وأوضحوا أن البصرة بحاجة إلى ثورة لتخليص منافذها الحدودية من الجماعات المسلحة التي تهدد موظفيها، لكن لم يسم وهب الجهات التي تتحكم بمقدرات المحافظة.

وأشاروا إلى خسارة العراق تصل إلى بلايين الدنانير شهرياً، بسبب نسب الفساد المرتفعة والمستفحلة في بعض مفاصل المنافذ الحدودية، وهذا ما يستوجب إجراءات جديدة للحد من استشراء هذه الظاهرة.

وأكدوا أن العراق يخسر بلايين شهرياً بسبب فساد الموانئ خصوصاً منافذ ميناء أم قصر، لقد عملت المنافذ منذ سنة تقريباً على محاربة الفساد، ما أدى إلى تعاظم الإيرادات التي كانت تخرج من الموانئ لمصلحة جهات غير معروفة.

وأوضحوا أن هناك حلولاً أخرى للقضاء على حالات الفساد، من خلال هيئة المنافذ الحدودية التي تتمتع بدور رقابي وإشرافي، يتيح لها السيطرة على الدوائر الـ12 العاملة في المنافذ الحدودية كافة.

كما أن هناك شعبة بحث وتحري مهمتها مراجعة إجراءات الدوائر العاملة في المنافذ، وفي حال وجود أي خلل في الإرساليات تحال على القضاء.

وأشاروا إلى أن هيئة المنافذ تعمل حالياً على محاولة تأهيل جميع العاملين في الموانئ والتأكد من عملهم بما يضمن نزاهة وشفافية إجراء المعاملات، بعد شكاوى كثيرة وصلتنا.



إقرأ ايضا
التعليقات