بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مشاركة المسلمين باحتفالات المسيحيين .. جذور عميقة في التراث العراقي

النصارى

لا شك أن مشاركة المسلمين باحتفالات المسيحيين شيء له جذور عميقة في التراث العراقي، فقد كانت هناك كنائس وأديرة تحيط بالعاصمة بغداد وبمدينة الكوفة، حيث اعتاد المسلمون على ارتيادها.

فيفخر مسيحيو العراق بكونهم من بين أقدم المجتمعات المسيحية في العالم، فقد لوحظ في احتفالات الكريسماس الماضية أن عدداً من المسلمين شاركوا فيها.

فقد أقيمت في شرق بغداد شجرة كريسماس كبيرة طوال أيام الاحتفال، وكان هناك قداس وتراتيل دينية حضر كثير من كبار الضباط والموظفين، بمن فيهم رئيس الجمهورية ا برهم صالح، هذا الاحتفال.

وكان المعتادون على الشرب يقضون أمسيات طويلة في هذه الأماكن حيث يجدون فيها ما يطمعون به من شراب. وقد قررت الحكومة العراقية إحياء أعياد المسيحيين واعتبارها أيام عطل وطنية رسمية.

جاء ذلك بمثابة مواصلة لتقاليد الخلافة العباسية. يروي المؤرخون تفاصيل كثيرة عن ذلك فيقولون إن المسلمين كانوا يشاركون في هذه النشاطات وقد اتخذوا عيد الشعانين عيدا لهم أيضا يشاركون فيه إخوانهم النصارى.

من جانبه، يقول بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار لويس روفائيل ساكو، إنه يلحظ تغييرا إيجابيا على صعيد العراق، من أبرز ملامحه تعمق الروابط الاجتماعية كالتعاطف الذي يظهره المسلمون نحو المسيحيين من خلال تقديم التهاني إليهم ورغبتهم في مشاركتهم احتفالاتهم، معربا عن تفاؤله بأن العراق يدخل "مرحلة جديدة".

وأعرب البطريرك عن أمل أفراد طائفته بأن يشعروا بأنهم جزء من النسيج الوطني العراقي وأن يظلوا "خارج دائرة الصراعات".

أخر تعديل: الإثنين، 26 آب 2019 12:36 ص
إقرأ ايضا
التعليقات