بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

احتضار النظام الإيراني.. خامنئي لا يستطيع مقاومة الزمن

العقوبات الاقتصادية الامريكية على ايران

مع الوضع الاقتصادي السيء والعملة المتدهورة، فإن الهرم السياسي في إيران يعاني من ضعف هيكلي، فلا يستطيع المرشد علي خامنئي مقاومة الزمن، بينما تتحدث التقارير عن وضع صحي غير مستقر، فيما يجهل الإيرانيون من قد يخلفه في قيادة النظام.

ويشير مايكل روبن الخبير في مركز أميركان إنتربرايز للأبحاث  إلى أن آخر مرة عرفت فيها إيران تغييرا في رأس الهرم منذ عام 1989، وحينها كانت هناك شكوكا في انتقال سلس للسلطة، " وعلى الأرجح سيكون الطريق مسدودا أمام تغيير سلمي هذه المرة، وربما نشهد انقلاب عسكري".

وأضاف، يمكننا أن "نشهد احتضار النظام الإيراني، فطهران أصبحت في عين العاصفة بشكل مثالي، وقد أضرت العقوبات باقتصادها".

وأشار مراقبون إلى أن ورقة العقوبات الأميركية والضغط على الاقتصاد هي السبيل الوحيد لإجبار طهران على تغيير سياستها أو ربما دفع الشعب إلى القيام بمهمة التغيير دون الحاجة إلى مواجهة عسكرية.

وأضافوا أنه مع اشتداد العقوبات الأميركية على إيران وانهيار الصادرات النفطية إلى حوالي 100 ألف برميل، يتساءل البعض عن مصير النظام في طهران، الذي يعتمد في الوقت الحالي على إثارة أقصى درجات التوتر لتخفيف الضغوط عليه، فإنه يحتضر.

وأوضحوا أن النظام الإيراني يعاني من أزمة على مستوى نوعية "النخبة" الحاكمة، فقد اقترب جيل الثورة الإيرانية من الأفول، وهو ما يهدد اعتبارات الحماسة الثورية والتكوين الأيديولوجي للنخبة، والتي هي عرضة للتراجع والانفتاح في ظل أزمات عميقة وتكريس لفكرة فشل نظام جمهورية الملالي.

ويدعم هذا الطرح، بحسب المراقبون، توجه الإدارة الأميركية الحالية بعدم الاكتفاء بفكرة الضغط الاقتصادي فقط، وإنما محاولة الاستثمار في الملفات الحقوقية وأزمات الأقليات والقوميات غير الفارسية وهو ما يمكن البناء عليه لتهديد النظام بشكل أقوى.

وأضافوا أنه أمام التحديات الاقتصادية والتململ الشعبي من تدهور الأوضاع طيلة 40 عاما من حكم الملالي، يعرف كل من خامنئي والحرس الثوري إنهما لا يتمتعان بشعبية كبيرة، لذا فإن الطريق الوحيد أمامهما هو مواصلة إثارة الأزمات الخارجية والتي قد تحشد الإيرانيين حول العلم الإيراني.









أخر تعديل: السبت، 24 آب 2019 12:24 م
إقرأ ايضا
التعليقات