بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سفينة النظام الإيراني تزداد بها الثقوب.. والسقوط وشيك

خامنئي محاصر بالفشل والاحتجاجات والفساد.. الانتفاضة قريبة

أكد مراقبون، أن تجرؤ الشعب الإيراني بالمطالبة بتنحي مرشد النظام الإيراني علي خامنئي وتغيير النظام ليس بسبب الحرية التي يعطيها النظام لشعبه، بل لأن الشعب بدأ يستشعر أن سفينة النظام تزداد الثقوب فيها.

وأشاروا إلى أنه لم يخفف ما تعاني منه القيادة الإيرانية خارجياً من الحنق الذي يشعر به الإيرانيون في الداخل، إذ لم يتردد المنتقدون المحليون لخامنئي من شن هجمات على النظام تصاعدت في الأسابيع الأخيرة عبر احتجاجات علنية ودعوة المرشد إلى الاستقالة.

وأضحوا أنه لم يمنع كبر السن الناشط السياسي المعروف أبو الفضل غادياني من توجيه النقد لخامنئي عبر كتابة تعليق قصير نشره "موقع إنترنيتي" للمعارضة في 11 من الشهر الحالي جاء فيه: "لن يشعر الإيرانيون بالسلام والسعادة ما دام يصر خامنئي على مواصلة حكمه غير الشرعي".

وأشاروا إلى تحول غادياني من داعم قوي للنظام إلى متشدد أقوى لخامنئي في السنوات الأخيرة، وفي بيانه الأخير دعاه إلى التنحي وتمهيد الطريق لاستفتاء من شأنه أن يؤدي إلى "جمهورية علمانية ديمقراطية".

وأضافوا أن غادياني عضو بارز في "منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية اليسارية" وهي تختلف عن منظمة مجاهدين خلق التي مقرها في الخارج، وقد سجن في أعقاب الاضطرابات التي تسببت بها انتخابات عام 2009 وجيء بأحمدي نجاد رئيساً.

وتابعوا، أن غادياني حكم عليه بالسجن مرة أخرى عام 2012 لمدة سنتين مع 40 جلدة تلقاها، وفي شهر (آذار) من هذا العام حكمت محكمة طهران عليه بالسجن لمدة 3 سنوات بتهمة إهانة خامنئي ونشره البروباغندا ضد النظام.

وأشاروا إلى أن الحكم الأخير الذي صدر بحق غادياني حديثاً كان بسبب توجيه رسالتين إلى خامنئي ينتقده فيهما لسوء استخدامه سلطته السياسية ويدعوه مجدداً إلى الاستقالة.

كما كتب في الوقت نفسه رسالة إلى الرئيس حسن روحاني يتهمه فيها بأنه يفتقد الشجاعة للوفاء بوعده بوضع حد للإقامة الجبرية لزعماء المعارضة مير حسين موسوي وزوجته زهرة راهناورد ومهدي كروبي.

وقال غادياني: روحاني ليس شجاعاً بما يكفي للوقوف في وجه حاكم إيران المستبد، ولا يمكنه أن ينزعج للتحرك ولو بشبر واحد نحو هذا الهدف.

كما اتهم خامنئي بالعناد والمضض لعدم السماح بإلغاء عقوبة الإقامة الجبرية بحق قادة المعارضة بعد قرابة عقد من الزمن.

من جانبها قالت الكاتبة هدى الحسيني، إن غادياني الذي كان ثورياً قوياً في سبعينات وثمانينات القرن الماضي واجه مشاكل قانونية جديدة بعد دعوته لإلغاء منصب المرشد الأعلى العام الماضي.

وأضافت، أنه في تطور آخر، قام نحو 8700 ناشط سياسي إيراني وصحافي وعدد من المحاربين القدامى في الحرب العراقية - الإيرانية وكذلك أفراد عائلات الذين قتلوا في تلك الحرب في الثمانينات بكتابة خطاب إلى روحاني مؤخراً طالبين فيه اتخاذ إجراء فعّال للإفراج عن قادة المعارضة الآن، وقالوا إن بياناً دفاعياً حديثاً قرأه في محكمة طهران النائب السابق محمد خاتمي أثبت أن ما قاله قادة المعارضة حول تزوير الانتخابات عام 2009 كان صحيحاً.

وتابعت، أربعة عقود من هذه الثيوقراطية ألغت حقوق نصف سكان البلاد، هذا ما أكدته الناشطات في مجال حقوق المرأة، ودعون إلى القيام بتدابير مدنية وغير عنيفة لنترك وراءنا هذا النظام المعادي للمرأة، وأكدن على ضرورة وضع دستور جديد لإيران.

إقرأ ايضا
التعليقات