بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إرهاب النهضة أمام القضاء.. هل يكون «التنظيم السري» سببا لإسقاط إخوان تونس

حركة النهضة

عاد ملف االتنظيم السري لحركة النهضة الإخوانية في تونس إلى الواجهة، وذلك عقب قرار مستشار الأمن القومي التونسي، بإحالة هذا الملف إلى القضاء.
أكد مستشار الأمن القومي في تونس الجنرال كمال العكروت، إحالة ملف التنظيم  السري  لحركة النهضة الإخوانية الإرهابية، إلى القضاء.
وحمّل العكروت، في تصريحات إعلامية، القضاء المسؤولية أمام التاريخ لكشف ملف التنظيم السري لحركة النهضة الإرهابية.
وأكد المسؤول التونسي،في تصريحات صحفية أمس ، أن «هذا الملف خطير، وأن الرئاسة أحالته إلى القضاء، وأصبح اليوم تحت أنظاره».
وأعادت التصريحات المقتضبة وغير المسبوقة للعكروت- المستشار العسكري للرئيس الراحل باجي قايد السبسي طيلة تواجده في قصر قرطاج- ملف التنظيم السري لحركة النهضة إلى الواجهة قبل أقل من شهر من انتخابات الرئاسة المبكرة.
وتفجرت قضية التنظيم السري لحركة النهضة الإخوانية في سبتمبر 2018، إذ نشرت معلومات ووثائق تكشف عن وجود هذا التنظيم غير المعلن، ووجود صلة بينه وبين جماعة الإخوان في مصر، وأشارت الوثائق المهربة آنذاك إلى أن أعضاء التنظيم ضلعوا في اغتيال شخصيات سياسية معارضة، وذلك خلال الأعوام التي أعقبت ماعرف بالربيع التونسي،  وعلى رأسهم شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
وسعت الجماعة إلى إغلاق الملف، ومنع تقديمه للعدالة، خصوصًا عبر أنصارهم الموجودين في مجلس النواب، ما فجر خلافات كبيرة بين محمد الناصر، رئيس المجلس في ذلك الوقت، وعبدالفتاح مورو، نائب الرئيس والقيادي الإخواني.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن قاضي التحقيقات في ملف التنظيم السري توصل إلى تورط عبدالعزيز الدغنسي، صهر زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، في إنشاء الجهاز السري، وقامت قوات الأمن بمداهمة منزله في أغسطس 2019، وتحفظت على وثائق لم يكشف عن مضمونها إلى الآن.

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات