بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

طريق الموت بين الأنبار والمنطقة الغربية.. يختطف أرواح المواطنين

1

لا يزال الطريق الرابط بين مركز محافظة الأنبار والمنطقة الغربية، يختطف أرواح مواطنين بشكل مستمر، لذلك يسمى "طريق الموت"، وذلك رغم مناشدات كثيرة أطلقت في سبيل لفت انتباه المسؤولين من أجل حل أزمة الطريق.

يعاني الطرق من إهمال حكومي ولا يملك أي مقومات السلامة بسبب التكسرات والشقوق وعدم الصيانة، لذلك وصف بـ "طريق الموت"، من كثرة الحوادث عليه والتي تسفر عن ضحايا وجرحى.

وأشار مراقبون إلى أن هذا الطريق أصبح خطرًا جدًا على المواطنين والسائقين، حيث تكمن خطورته في كونه "سايد واحد"، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة نسبة الحوادث في هذا الطريق.

وأكدوا أنه بعد تغاضي المسؤولين عن إيجاد حل له، أصبح سائقو المناطق الغربية متخوفين من الذهاب إلى مدينة الرمادي وغيرها من المناطق، تجنبًا لحوادث تودي بحياتهم.

وقد طالب السائقون بوضع حل لهذا الطريق، خصوصًا وأن المحافظة تشهد حركة عمران، متسائلًا عن سبب عدم شمول الطريق ضمن مشاريع الإعمار.

ويوصف أكثر من طريق في العراق باسم "طريق الموت"، بسبب سوء الاكساء وكثرة الحفر، بالإضافة إلى ضيق مساحة الشارع، ومنه الطريق الرابط بين بغداد وكركوك، وتحديدًا الطريق المار بمحافظة ديالى، وطريق بغداد ـ البصرة، وطريق الديوانية ـ عفك، حيث تسبب انقلاب عجلة في مشروع للمياه في قضاء الحمزة بمحافظة الديوانية بمصرع ركابها الخمسة.

وأشار مراقبون لـ "بغداد بوست" إلى أن حوادث السير في العراق ربما تعد الأكثر خطورة على صعيد العالم لأسباب مختلفة، منها قدم شبكات الطرق وسوء استخدام السيارات وغياب الوعي المروري وفقا لما ذهب اليه القائمون على المؤتمر السنوي لمجلس السلامة المرورية.

وبشكل عام تعاني البنى التحتية في معظم أنحاء العراق من التردي والإهمال بسبب الحرب المستمرة ضد الإرهاب من جهة وبسبب الفساد الإداري من جهة أخرى، وفق مراقبين.

وتشير إحصائيات قديمة في العراق إلى أن 75 ألف شخص فقدوا حياتهم في حوادث مرورية بين الأعوام 1976 و 2005.

وبعد 2005 اختفت الإحصائيات غير أن تقديرات دولية تشير إلى أن 32 شخصا من بين كل 100 ألف شخص يموتون في حوادث سير في العراق وهي أعلى نسبة في الدول العربية.

أخر تعديل: الأربعاء، 21 آب 2019 03:58 م
إقرأ ايضا
التعليقات