بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مسيحيو نينوى: ما أعادته لنا الدولة من داعش يصادر وينهب منا ويسجل باسم الناهب الجديد لواء 30

لواء 30

أكد المسيحيون بنينوى، أنهم عانوا الويلات من داعش الإرهابي، ولكن لم يقلقوا على ممتلكاتهم التي صادرها داعش الإرهابي لأنهم يعلمون أن داعش سيزول وقرارته لن يعترف بها أحد وفعلا عاد أكثرهم وعادت أغلب ممتلكاتهم بفضل الدولة العراقية.

وأضافوا، نحن الآن أمام وضع جديد وهو أن بيوتنا تصادر وتباع وتسجل بشكل رسمي ولا يجرؤ أحد على الاعتراض والذي يقوم بذلك هو لواء 30 مدعوما من قيادته ببغداد.

 وأكدوا أنه لولا دعم قيادة لواء 30 من بغداد لما تجرأ على فعل أي مخالفة وإلا من أين يستمد رواتبه وسلاحه وشرعيته، أما موضوع الكمارك والإتاوات وغيرها فهذا نتركه ولا نتكلم فيه لأننا الآن نريد أن نسلم على بيوتنا فقط.

وأوضحوا في تصريحات صحفية، أنه حصلت مسرحية احتجاجات سهل نينوى التي نظمها وشارك بها لواء 30 فقط وعندما تردد المقاتلين بالتظاهر طمأنهم وعد القدو لا تقلقوا فالأمور مرتبة مع رئاسة الهيئة.

من جانبه قال النائب السابق جوزيف صليوه، إنه حسب ما نقل لنا بأن السيد رئيس أركان الجيش أبلغ في طريق قدومه للموصل من قبل رئيس الحشد ونائبه بأن لواء 30 لن ينسحب لأنه في حال سحبه اليوم ستدخل داعش غدا "معادلة ظالمة وغير حقيقية أما داعش أو مافيات تنهب ممتلكاتنا".

وأضاف أنه عليه يجب إبقاء لواء 30 مع حفظ ماء الوجه للقائد العام بإيجاد تخريجه لاتفاق شكلي يبقي لواء 30 ويلغي أمر القائد العام بإخراجه.

وأشار إلى أن هذا ما حصل تماما فلواء 30 باقي بنفس أماكنه ولم يخلي أي موقع بل بعد ما حصل من تكسيره لأمر القائد العام استفحل اكثر وبدأت المسجات من قيادات هذا اللواء تصل هواتفنا بأنهم سيقطعون كل الرؤوس التي عملت على إخراجهم.

وأضاف وضعنا الآن كمسيحيين أسوأ من الفترة التي سبقت قرار رئيس الوزراء بإخراجهم يعني لو منطقي أمر بإخراجهم كان أحسن لأن صدور الأمر ثم إلغائه بهذه الطريقة أعطى ضوء أخضر للنهب والسلب.

أخر تعديل: الثلاثاء، 20 آب 2019 05:17 م
إقرأ ايضا
التعليقات