بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: التمدد الإيراني في العراق لن يستمر طويلًا

ضرب ايران وضرب الحشد الشعبي

أكد مراقبون، أن خروج الشعب العراقي في مظاهرات حاشدة ضد وزير النفط الإيراني، دليل أولي قاطع بأن الشعب العراقي يرفض الوجود الإيراني على أرضه.

كما يرفض الأحزاب والحركات الطائفية التي تدير السياسة العراقية وتوالي إيران فكرياً وسياسياً، وهذا يعني ببساطة أن التمدد الإيراني في العراق بدأ يواجه أزمة وجود وأنه لن يستمر طويلًا.

وأشاروا إلى أن إيران تعتقد أن التواجد الأجنبي يهدد مصالحها في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان. وهي في هذا الموقف تتبنى منطلقاً توسعياً قومياً متعصباً "وليس دينياً كما تزعم".

وأوضحوا أن إيران أنشأت ورعت ومولت ودربت بعض الأحزاب والميليشيات، العراقية واللبنانية واليمنية والسورية.. وهي تعتقد أن قوتها الحقيقية تأتي من تمددها في هذه الدول العربية.

وقال المحلل السياسي شملان يوسف العيسى، إن ما حصل مؤخراً بسبب الحصار المالي والنفطي على إيران، جعل من الصعب على طهران تمويل هذه الميليشيات أو حثها على ضرب المصالح الغربية داخل دولها، وذلك بسبب وعي الحكومة الأميركية ورصدها أي تحركات لأنصار إيران، خاصة في العراق وسوريا.

وأضاف أن  ما يحدث هذه الأيام من تفجيرات لمخازن الأسلحة الخاصة بالميليشيات الإيرانية المتواجدة في العراق متمثلة في الحشد الشعبي العراقي، حيث تم تدمير مخازن الأسلحة الإيرانية هناك.. لكن الضحية الرئيسة كان وما يزال الشعب العراقي الأعزل.

وأشار إلى أن التواجد الأجنبي في الخليج، جاء لحماية دول المنطقة من تدخلات بلاده في القضايا المحلية لهذه الدول، وأن مصدر القلاقل والاضطرابات وإحياء النزعة الطائفية المقيتة بين أبناء الوطن الواحد في بعض الدول.. كلها تعود للتدخل الإيراني وليس الغربي.

وأكد العيسى أن المطلوب من دول الخليج والدول العربية توحيد صفوفها ونبذ خلافاتها لمواجهة المخاطر الإيرانية.

أخر تعديل: الأحد، 18 آب 2019 04:23 م
إقرأ ايضا
التعليقات