بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: انتهاء زمن عنجهية النظام الإيراني وإرهابه وعنتريات ميليشياته

1

أكد مراقبون للشأن الإيراني، أن زمن عنجهية النظام الإيراني، وإرهابه، وتهديدات جيوشه، وعنتريات ميليشياته، قد مضى وانقضى.

وأشار المراقبون إلى أن الواقع المر الذي عاش عليه النظام الإيراني أربعين عاما بدأ يتبدل رويدا رويدا مع مجيء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتماده سياسة المجابهة والمقارعة وفرضه الحصار الاقتصادي والسياسي والعسكري عليه.

وأوضحوا أن تشخيص مأزق النظام الإيراني بأمرين، الأول أن سلاحه التقليدي قد فقد فاعليته واقعيا، وأصبح أقرب ما يكون بلا سلاح بفعل البوارج وحاملات الطائرات والصواريخ العابرة للقارات والأقمار الصناعية التي تحاصره وتمنعه ليس من استخدام ذلك السلاح، بل حتى من التهديد به، كما كان يفعل في المنطقة قبل ذلك الحصار.

أما الثاني فإن أجنحته المسلحة في العراق وسوريا ولبنان واليمن لم تعد قادرة على فعل شيء ذي قيمة عسكرية حقيقية لنصرة النظام، مع تفاقم أزمتها التمويلية والتسليحية، وكثافة الهجمات المتلاحقة التي تستهدف معسكراتها ومخازن سلاحها، ومع المراقبة الدقيقة لكل عناصرها من قبل عشرات أجهزة المخابرات العالمية والعربية، على مدار الساعة.

من جانبه، يرى المحلل السياسي إبراهيم الزبيدي، أن خلايا النظام الإيراني النائمة قد بدأت عملياتِ تفكيكها، واحدةً بعد أخرى، جارية على قدم وساق، حتى أصبح السفر والتنقل بين المطارات العربية والعالمية من أصعب الأمور على أي واحد يُشتبه بأنه من أتباع النظام الإيراني.

وأضاف أن ميليشيات إيران في العراق، فبرغم أنها صاحبة القرار الحقيقية والمهيمنة على الحكومة والبرلمان فإنها لم تستطع أن تقدم على تنفيذ أيٍ من تهديداتها الفارغة بمهاجمة معسكرات أمريكا أو سفارتها أو أي من مصالحها في العراق والمنطقة.

وذلك لأنها أصبحت على علم مؤكد بأن أي حماقة ترتكبها ضد أي كيان لأميركا أو أحد حلفائها تعني نهايتها الحقيقية، خصوصا وأن الشعب العراقي يتربص بها الدوائر ويكرهها ويكره الأرض التي يمشي عليها أفراد الحشد الشعبي أو قادته الفاسدين.

وتابع: أن ما تعرض له مخزن صواريخ النظام الإيراني في بغداد، مؤخرا، إشارة إلى أن زمن عنجهية النظام الإيراني، وإرهابه، وتهديدات جيوشه، وعنتريات ميليشياته، قد مضى وانقضى.

وحين تجرأ معمم من قادة ميليشيات الحشد وتطاول على الجيش العراقي هب العراقيون، بشمم وإباء، لدعم الجيش وللتعبير عن احتقارهم واستنكارهم لهذه الزعانف الطارئة التي ثبتت عمالتها لإيران وخيانتها لوطنها العراق.

وأكد الزبيدي، أن جميع الميليشيات الموالية للنظام الإيراني في العراق ولبنان وسوريا واليمن، أصبحت لا تملك سوى الجعجعة والثرثرة، كذبابٍ محبوس في قنينة من زجاج، يراها الآخرون ولكن لا يسمعون سوى زنّها المزعج الكريه.

أخر تعديل: السبت، 17 آب 2019 05:07 م
إقرأ ايضا
التعليقات