بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: ما يحدث في سهل نينوى بداية نهاية المؤسسة الأمنية على يد الميليشيات

11

أكد مراقبون أن ما يحدث في سهل نينوى هو بداية نهاية المؤسسة الأمنية على يد الميليشيات الإرهابية، مشيرين إلى أنه إذا عملت الحكومة العراقية ضد إيران ستسقط خلال أسابيع.

وقد شهدت الأيام الماضية توترا أمنيا في مناطق سهل نينوى شمال البلاد إثر رفض لواء الشبك 30 التابع للحشد الشعبي الطائفي تنفيذ أوامر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالانسحاب من نقاط السيطرة وتسليم المهام للجيش العراقي.

وتعرف مناطق سهل نينوى بالمناطق المحيطة بمدينة الموصل من جهتها الشمالية والشمالية الغربية، وتشمل نواحي برطلة وبعشيقة ومنطقة الكوكجلي وقضاء الحمدانية.

من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الاعرجي، أن بعض الفصائل المسلحة امتنعت عن تطبيق الأمر الديواني، مشيراً الى أنه يجب على جميع الفصائل ان تمتثل قرارات القائد العام للقوات المسلحة.

وقال الاعرجي في حديث متلفز، إن "اللواء 30 بالحشد الشعبي تمرد على أمر القائد العام للقوات المسلحة".

وأضاف أن "سهل نينوى من المناطق الرخوة أمنياً وسياسياً منذ سنوات"، لافتاً إلى أنه "إذا عملت الحكومة العراقية ضد إيران ستسقط خلال أسابيع".

بينما أكد كثير من المحللين والمسؤولين والمراقبين أن سبب الأزمة يرجع إلى فشل حكومة عبد المهدي في فرض تنفيذ الأوامر العسكرية.

ويرى الخبير الأمني هشام الهاشمي، أن ما حدث في سهل نينوى يعد عصيانا عسكريا للأوامر، وإن السكان لم يعودوا يثقون بأمن الدولة الرسمي، ويريدون أن يحموا أنفسهم بأنفسهم.

وأشار الهاشمي إلى أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كان بين خيارين: إما احتواء الوضع بطرق تسبق تنفيذ القرار على اعتبار حساسية المنطقة وتعدد الهويات العرقية فيها، أو تنفيذ أشد العقوبات بحق القيادات العسكرية الرافضة للأوامر.

ويعتقد الهاشمي أن عبد المهدي لم يكن موفقا في احتواء الأزمة، إذ كان من يمكن احتواؤها بطريقة تجنب الحكومة الإحراج.

وأكد الهاشمي، أن هذا النوع من التمرد قد يستفز المحتجين السلميين في سهل نينوى لضرورة المواءمة مع مجموعة مسلحة من أجل استحصال حقوقهم ومطالبهم مستقبلا.

واختتم الهاشمي حديثه بالإشارة إلى أن الأزمة كشفت أن عبد المهدي انحاز للطائفية السياسية على حساب تنفيذ القانون، خاصة في ظل هذا التراخي.

أخر تعديل: الجمعة، 09 آب 2019 03:24 م
إقرأ ايضا
التعليقات