بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عبدالمهدي يفشل في أول محاولة له لإنهاء دور ميليشيات الحشد الشعبي

1

فشل  رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي في أول محاولة له لإنهاء دور مليشيات الحشد الشعبي التابعة لإيران، وذلك عندما رفضت مليشيات اللواء ٣٠ قراره بالانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في منطقة سهل نينوى شرق الموصل.

وكان عبد المهدي قد أصدر قرارا بسحب ميليشيات اللواء ٣٠ من الحشد الشعبي المعروف بحشد الشبك الذي يتزعمه وعد القدو أحد الأشخاص الأربعة الذين أدرجتهم واشنطن على قائمة العقوبات الدولية الشهر الماضي من منطقة سهل نينوى في محاولة لتنفيذ قراره بهيكلة المليشيات وتسليم المناطق التي تسيطر عليها إلى الجيش والقوات الأمنية العراقية.

لكن ميليشيا الشبك رفضت قرار عبدالمهدي وحشدت، المئات من مسلحيها بملابس مدنية على الطرق الرئيسية في منطقة سهل نينوى خاصة بلدة برطلة.

وقطعت الطريق الرئيسي الرابط بين مدينتي الموصل وأربيل، إضافة إلى قطع طريق سادة وبعويزة والشلالات بالسواتر الترابية، وأغلقت جميع الطرق المؤدية من الموصل إلى سهل نينوى.

وقامت عناصر الميليشيا برشق سيارات قائد عمليات نينوى اللواء الركن نومان الزوبعي والقوة المرافقة له بالحجارة عندما حاول التفاوض مع المتمردين لإنهاء الاعتصام، فاضطر إلى الانسحاب.

كما نصب المتمردون الخيام في بلدة برطلة على الطريق الرابط بين الموصل وأربيل معلنين اعتصاما مفتوحا احتجاجا على قرار الحكومة بتسليم ملف سهل نينوى الأمني للجيش والشرطة العراقية.

وقد أجبرت مليشيات الشبك مواطنين موصليين كانوا يعملون في سهل نينوى على الانضمام إلى التمرد تحت تهديد السلاح بعد أن استحوذت على وثائقهم الرسمية وأموالهم.

وتخضع منطقة سهل نينوى لسيطرة لواءين من مليشيات الحشد الشعبي، وهما اللواء ٥٠ المعروف بمليشيا بابليون ويتزعمه ريان الكلداني واللواء ٣٠ الذي يتزعمه وعد القدو، وكلاهما كانا من بين أربعة عراقيين أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية أسماءهم ضمن قوائم العقوبات في يوليو/تموز الماضي.

ويحتضن المقران العديد من ضباط فيلق القدس الذين يشرفون على عمليات تجنيد شباب الموصل في صفوف المليشيات والاستيلاء على أراضي المسيحيين وتنفيذ عمليات تغيير ديموغرافي من خلال نقل عائلات مسلحي المليشيات من جنوب العراق إلى سهل نينوى وإسكانهم فيها ومنح امتيازات إلى جانب أراضي وعقارات المسيحيين الذين يتعرضون لحملة تهجير واسعة من قبل إيران وميليشياتها، وفضلا عن هذه العمليات ينفذ اللواءان عمليات تهريب آثار المنطقة إلى إيران بإشراف من ضباط فيلق القدس.

وذكرت مصادر، أن عبدالمهدي تعرض لضغوطات كبيرة من قبل الحرس الثوري وعدد من قادة المليشيات في مقدمتهم زعيم منظمة بدر هادي العامري ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الإرهابي أبو مهدي المهندس أجبرته على التراجع عن قراره بسحب المليشيات من سهل نينوى.

أخر تعديل: الثلاثاء، 06 آب 2019 03:36 م
إقرأ ايضا
التعليقات