بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"حزب الله" الإرهابي.. يحول لبنان لخدمة التمدّد الإيراني

ميليشيا حزب الله وحسن نصر الله وخامنئي

يطبق "حزب الله" الإرهابي بالكامل على مقدّرات الدولة اللبنانية ويلحقها عملياً بمشروعه المذهبي الإقليمي التابع للنظام الإيراني كما يفعل الحوثي في اليمن وميليشيات الحشد الشعبي بالعراق.

ومَن يدرس تطور الحزب فكراً ومناورات وممارسات وحروباً، يدرك بعمق أن لبنان، سواءً بوصفه كياناً أو دولة، لا يعني له شيئاً.

وبخلاف الادعاء المتكرّر أن الحزب لبناني، وبالتالي، تحت سقف "الشرعية اللبنانية"، فإن نصر الله نفسه أعلن بلا تردّد هوية مرجعتيه الحقيقية، التي يفتخر ويعتزّ أنه جندي من جنودها التابع لإيران.

وأشار مراقبون إلى أن الحزب الإرهابي أسقط الالتزام بالحدود، أي خوض حرب خارج حدود لبنان مع سوريا تنتهي بقتل مدنيين وتهجير مدن وقرى وإحداث تغيير ديموغرافي، من دون العودة إلى الدولة اللبنانية وحكومتها.

ويضاف إلى ذلك التفاوض، مع حكومات أجنبية مباشرة، وحكومات دول عدوة بصورة غير مباشرة عبر فريق ثالث... أيضاً من دون الرجوع إلى الدولة!.

كما أسقط "حزب الله" الالتزام بالقوانين والأنظمة، بدءاً من رفض تسليم المتهمين بجرائم قتل ومحاولة قتل - منها قتل الضابط الطيار سامر حنا والمتظاهر هاشم السلمان ومحاولة قتل النائب والوزير السابق بطرس حرب - ووصولاً إلى بناء ترسانة عسكرية داخل لبنان من دون "أذونات استيراد" أو جمارك أو خلافه.

وأخيراً أسقط الالتزام بالدستور، أكثر من مرة، من مختلف أشكال تعطيل الدولة أو المسّ بالعيش المشترك... عبر العمل لنسف "اتفاق الطائف" واستخدام السلاح في الداخل والعمل الدؤوب على إلغاء مكونّات دينية ومذهبية.

وأكد الكاتب إياد أبو شقرا، أنه ما عاد ثمة شك حيال ما يريده "حزب الله"، ومن خلفه نظام إيران وحرسه الثوري وما تبقى من نظام الأسد وأجهزته الأمنية.

وأضاف أن ما يعمل على تحقيقه "الحزب" وملحقاته اللبنانية لا ينفصل إطلاقاً عما يحدث في منطقة الخليج العربي، وما يخطط له في سوريا.

وتابع: أصلاً؛ ينفذ "الحزب" وملحقاته في لبنان وسوريا ما تنفذه ميليشيا الحوثي في اليمن، لكون الإمرة واحدة والتبعية واحدة والأهداف واحدة.

وأوضح أنه بديهي جداً، إذن، أنه لا فلسطين، ولا سوريا، ولا حتى لبنان، في رأس الأولويات... بل رأس الأولويات دعم التمدّد الإيراني من ساحل المتوسط إلى مضيق باب المندب.

أخر تعديل: الأحد، 04 آب 2019 02:23 م
إقرأ ايضا
التعليقات