بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

كيف تتخلص الميليشيات من جرائمهم ومقتوليهم السُنة في العراق؟

b7537530-844b-488f-9f9e-a20a11f55441

يوم تلو الآخر تظهر المقابر الجماعية في العراق بكثرة وبصورة سريعة، ومن ثم إعلان أن رفات هذه الجثث تعود إلى من أعدمهم النظام السابق، سواء كانوا من الكرد أو الكويتيين.

قبل يومين أعلنت السلطات الأمنية اكتشاف مقبرة جماعية في محافظة المثنى تشير المعلومات الأولية إلى أنها للأسرى الكويتيين الذين أعدمهم نظام صدام حسين في بادية المحافظة.

وفي صباح اليوم الثلاثاء، فتحت السلطات العراقية، مقبرتين جماعيتين في جنوب البلاد،  وقيل إنها تضمّان جثث مواطنين أكراد تم إعدامهم خلال حقبة صدام حسين.

وتضم المقبرة الأولى، التي تقع في منطقة الشيخية في "بادية السماوة" في محافظة المثنى، جثث 70 من النساء والأطفال تم إعدامهم رمياً بالرصاص، حسب ما جاء في بيان مقتضب لـ"لجنة شؤون المقابر الجماعية".


المتأمل قليلاً في المشهد العراقي وموضوع المقابر الجماعية لا بد أن يتساءل سؤالين: الأول: كيف يتم التعرف على تلك الجثث وهويتها بدون إجراءات تحاليل الـ"DNA" .. وأين الختطفين والمغيبين خلال السنوات الماضية في العراق؟

مراقبون أكدوا أن المقابر الجماعية التي تظهر هذه الفترة في العراق لضحايا سنة قتلتهم الميليشيات وليس النظام السابق كما يروجون، وذلك لطمس الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات.

ويرى نشطاء أن ملابس الجثث التي يتم العثور عليها في المقابر الجماعية، تشبه ملابس السنة.

وأشاروا إلى أن "المقابر الجماعية" ماهي إلا وسيلة جديدة لطمس جرائم الميليشيات في العراق، وغلق ملف المختطفين والمغيبين بحجة مقابر جماعية للنظام السابق.










أخر تعديل: الأربعاء، 31 تموز 2019 12:23 ص
إقرأ ايضا
التعليقات