بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يدعمون العقوبات الأمريكية على ميليشيات إيران ووكلائها في العراق

1

أكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، دعمهم العقوبات الأمريكية على ميليشيات إيران و وكلائها في العراق و توسيع العقوبات لتشمل الطبقة السياسية الفاسدة.

وأشار النشطاء إلى أن إيران تصر على المضي قدماً في مشروعها التوسّعي في المنطقة لا سيما العراق عبر دعمها المستمر للإرهاب وميليشياته، لتسارع طهران للرد على العقوبات الأمريكية ضدها، داخل الساحة العراقية، عبر تجييش الحشد الشعبي للخروج في تظاهرات بالعاصمة بغداد، في رسالة واضحة بأنها تسعى دائماً لزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها عبر تحريك أذرعها الإرهابية.

وأكد النشطاء أن ميليشيا الحشد الشعبي التابعة لإيران لم تكتفي بتخريب المناطق التي تم استعادتها من تنظيم داعش الإرهابي كالموصل وغيرها، عبر نهب بيوت المسيحيين الذين هربوا منها بعد سيطرة التنظيم والاستيلاء على المنازل والأراضي، بل وصل الأمر إلى تخطي الحدود، ما يؤكد أنها مجرد أداة لتحقيق مآرب إيران.

وأشاروا إلى أن ميليشيات الحشد الشعبي العراقية المتوغلة في مناطق الأحواز جنوب إيران منذ أبريل الماضي، تواصل شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف أهالي الأحواز المحتجين على سياسيات النظام الإيراني في تهميش مناطقهم وغمرها بمياه السدود وتهجير سكانها.

وأكد نائب الرئيس الأميركي، أن واشنطن ستفرض العقوبات على قادة الميليشيات العراقية التابعة لإيران، مؤكدا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيد أمام التهديدات الإيرانية المستمرة.

وشدد بنس على أن الأعمال الإرهابية التي تقوم بها الميليشيات المدعومة من إيران يجب مواجهتها بكل حسم وأن واشنطن ماضية في هذا السبيل.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على 4 أشخاص عراقيين بتهمة انتهاكات حقوق الإنسان والفساد.

ومن بين المتهمين الأربعة اثنان من الميليشيات هما ريان الكلداني ووعد قدو، واثنان من المحافظين العراقيين السابقين، نوفل حمادي السلطان وأحمد الجبوري.

وذكرت مصادر أمريكية، أن هناك قائمة بعقوبات كبيرة على شخصيات عراقية أخرى تابعة لإيران، ومتهمة بنشر الفساد والإرهاب في العراق.

ورحب النشطاء بتلك العقوبات ضد ميليشيات إيران وضد الفاسدين من الساسة العراقيين التابعين لإيران.

وأكد عدد من الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" تأييد تلك العقوبات:



أخر تعديل: الثلاثاء، 30 تموز 2019 03:22 م
إقرأ ايضا
التعليقات