بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

غضب شعبي بعد أنباء عن إعادة عائلات داعش الإرهابي إلى الموصل .. والحكومة تنفي

67287916_1309864095855259_3770255591033798656_n

تصاعدت حدة الجدل  بشأن مساع ”مفترضة“ للحكومة  لإعادة عوائل بعضها ينتمي لتنظيم داعش الإرهابي من مخيم ”الهول“ في سوريا إلى مخيمات النازحين في مدينة الموصل شمالي البلاد.
وكشف النائب عن محافظة نينوى شيروان دوبرداني،  عن وجود نية لدى الحكومة لنقل عوائل داعش من مخيم الهول في سوريا إلى مخيم الجدعة بناحية حمام العليل جنوب الموصل، فيما اعتبر هؤلاء ”قنابل موقوتة سيكون خطرها على جميع مناطق العراق“.
وقال دوبرداني في بيان ”هناك معلومات عن نية الجهات الحكومية  منذ أشهر لنقل عوائل داعش  الإرهابي في مخيم الهول في سوريا، الذين تقدرأعدادهم بنحو 4 آلاف مواطن إلى مخيم الجدعة في ناحية حمام العليل جنوب الموصل، وذلك بعد إخراج العوائل النازحة التي تقيم فيه“.
وأضاف ”عودة هؤلاء ستشكل خطرًا كبيرًا على الوضع الأمني في محافظة نينوى، خاصة وأن من بينهم أكثر من ألفي طفل من عناصر تنظيم داعش، وهم عبارة عن قنابل موقوتة سيكون خطرها على جميع مناطق العراق، لذا فنحن نرفض هذا الأمر ولن نقبل به إطلاقًا.
وتناقلت الأوساط الشعبية تلك الأنباء بين مؤيد ومعارض، فهذه العائلات لا تنتمي كلها لتنظيم داعش، بل بعضها هاجر إلى سوريا خلال اجتياح تنظيم داعش مدينة الموصل عام 2014، دون أن يتمكن من العودة إلى بلده بسبب العمليات العسكرية، ورفض الحكومة  .
وقالت الناشطة الموصلية سها العبيدي إن ”تلك العائلات بعضها بالفعل بعيد عن داعش، وقدمت تضحيات خلال الحرب ضد التنظيم المتطرف، وهاجرت إلى سوريا، فكيف تمنعها الحكومة  اليوم من العودة إلى بلادها،  هذا مخالف للدستور ولقوانين حقوق الانسان.
وأضافت العبيدي في تصريح  لها ، أن“ على الحكومة  السماح لتلك العائلات بالعودة إلى البلاد، وإجراء تحقيق معها، إن كان بعض أفرادها ينتمي إلى تنظيم داعش فيمكن عندئذ اتخاذ التدابير اللازمة بشأنها وفق ما هو معمول به  ، مثل عزلها في المخيمات الخاصة بالنازحين وعائلات داعش، أو اعتقال الأشخاص المتورطين بأعمال عنف، لكن لا يمكن القبول بالوضع الحالي، وهو رفض دخول عراقيين إلى بلدهم، دون تحقيقات شفافة في القضية“. 

بدورها نفت الحكومة  نقل عائلات مسلحي تنظيم داعش من مخيم ”الهول“ في سوريا إلى مخيمات جنوب مدينة الموصل  .
وقال وكيل وزارة الهجرة والمهجرين جاسم العطية، إن ”ما أورده أحد النواب حول استكمال إجراءات نقل العوائل من مخيم الهول السوري إلى مخيمات جنوب الموصل، لا صحة له على الإطلاق“.
وأوضح في بيان، أن ”أمن واستقرار البلاد فوق كل اعتبار، كما أن وزارتنا كرّست جهودها طيلة السنوات الماضية لإغاثة ملايين النازحين الذين تركوا مناطقهم هربًا من بطش تنظيم داعش الإرهابي“.
وتسلّمت بغداد مطلع العام الجاري على دفعات من القوات الكردية في سوريا، عناصر من تنظيم ”داعش“ يحملون الجنسية العراقية، وقالت السلطات حينها إن جميع المسلحين سيخضعون للمحاكمات القانونية.

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات