بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نظام الأسد الإرهابي مستمر بقصف المدنيين والأبرياء

1

قُتل 7 أشخاص أمس جراء غارات من قبل طائرات النظام على معرة النعمان وكفروما والأتارب.


العبدة: العملية السياسية في غرفة الإنعاش حالياً، لكن علينا الإبقاء على الجبهة السياسية.


في استمرار للقصف الوحشي الإرهابي الممهنج على الشمال الغربي من سورية قُتل 7 أشخاص، بينهم أطفال ونساء أمس الخميس، جراء غارات من قبل طائرات النظام الإرهابية على معرة النعمان وكفروما في ريف إدلب الجنوبي، ومدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.

مصادر محلية ذكرت أن 3 أشخاص، بينهم سيدة وطفلها، قُتلوا جراء قصف طائرات روسية على بلدة كفروما، قرب معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، فيما قُتل شخصان نتيجة قصف روسي مماثل على مدينة معرة النعمان، ورجل وامرأة جراء غارات جوية من قِبل طائرات النظام على الأتارب بريف حلب الغربي، مشيرة إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى نظراً لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

وأضافت المصادر المحلية إن طائرات النظام الإرهابية قصفت بالصواريخ مدينة مورك في ريف حماة الشمالي، فيما ألقت المروحيات براميل متفجرة على مدينة اللطامنة في الريف نفسه، ما تسبّب في إصابة شخصين على الأقل.

وتعرضت مدينة اللطامنة الأربعاء، لنحو 50 غارة من الطيران المروحي ألقى خلالها أكثر من 70 برميلاً متفجراً. كما استهدف الطيران الحربي الروسي محيط مدينة معرة النعمان بصواريخ شديدة الانفجار.

وفي ريف اللاذقية الشمالي، استهدف الطيران الحربي صباح أمس، بعدة غارات تلال كبانة، في حين تناوبت ثلاث طائرات مروحية على قصف محور كبانة والسرمانية. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات الحربية الروسية أغارت عشرين مرة على كل من: اللطامنة ومحيطها في ريف حماة الشمالي، ومعرة النعمان وأطرافها، وكفروما، ومحور كبانة في جبل الأكراد. وأشار المرصد إلى أن طائرات النظام الحربية نفذت أكثر من 16 غارة جوية، أمس الخميس، استهدفت خلالها مناطق في الأتارب بريف حلب الغربي، والإيكاردا والبوابية في ريف حلب الجنوبي، وبلدة مورك، شمال حماة، بالإضافة إلى أطراف مدينة إدلب ومحيط باتنتة وكفرجالس، غرب إدلب، بينما ارتفع إلى 23 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها طائرات مروحية على كل من مورك واللطامنة ولحايا في ريف حماة الشمالي، والسرمانية بسهل الغاب ومحور كبانة في جبل الأكراد.

وكانت مصادر إعلامية معارضة قد تحدثت عن أن الجانب الروسي بدأ باستخدام أسلحة جديدة ذات قوة تدميرية هائلة، مشيرة إلى أن الطيران الروسي قصف مدينة معرة النعمان، الإثنين، بصواريخ شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل أكثر من 40 مدنياً وإصابة أكثر من مائة في واحدة من أكبر المجازر خلال الحملة العسكرية المستمرة منذ أواخر نيسان الماضي.

ولكن العقيد مصطفى البكور، قائد العمليات في "جيش العزة"، أبرز فصائل الجيش السوري الحر في ريف حماة الشمالي، أكد أنه "لا توجد لدينا أدلة مؤكدة على أي سلاح جديد يستخدمه الروس في قصف مدن وبلدات محافظة إدلب ومحيطها". وأضاف البكور، وهو طيار منشق عن قوات النظام: "حجم التدمير الهائل غير المسبوق في معرة النعمان جعل الناس تعتقد بأن المستخدم هو سلاح لم يتم استخدامه من قبل". وفصّل البكور بالقول: "عام 1997 وصلت إلى سلاح الجو السوري قنابل صينية زنة 1 طن، وفي 2009 وصلت قنابل روسية زنة طن ونصف الطن تُحمل على الطائرات سوخوي 24، وأعتقد أن السلاح المستخدم في الهجمات الأخيرة على مدن وبلدات محافظة إدلب من هذه القنابل".

وأوضح البكور أن الصواريخ شديدة الانفجار التي يستخدمها الروس والنظام في قصف الشمال الغربي من سورية هي من أنواع عدة، "منها المتفجر والخارق والحارق وشديد الانفجار وضد الملاجئ والتحصينات والارتجاجي والفراغي وغيرها من التصنيفات". وأكد أن "كل هذه الأنواع من الأسلحة والصواريخ تم استخدامها في حرب الأسد والروس ضد السوريين"، مضيفاً: "يستخدم الروس والنظام الأسلحة ذاتها في قصف المدنيين ومواقع الجيش السوري الحر".

ومنذ تدخّل روسيا في الصراع إلى جانب قوات النظام الإرهابية، دأب المسؤولون الروس على القول إنهم بصدد تجريب أسلحة جديدة في سورية، مشيرين إلى أن الأسلحة الروسية حققت نسبة مبيعات مرتفعة منذ التدخّل في سورية. وتحدثت وسائل إعلام عالمية خلال منذ عام 2015 عن أن روسيا حوّلت سورية إلى حقول تجارب واختبارات لأسلحتها الجديدة، خصوصاً على صعيد الطيران الحربي، إذ استخدم سلاح الجوي الروسي المقاتلة المدمرة من طراز سوخوي 34 لأول مرة في الأجواء السورية، والتي لم يسبق أن استخدمتها روسيا في أي وقت سابق.

إقرأ ايضا
التعليقات