بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء عن وصية عبد المهدي لأبو مهدي المهندس بالطارمية: تدميرها وتهجير سكانها

3

أكد نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن سياسية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي هي نفس السياسات السابقة بشأن دخول القوات الأمنية وميليشيات الحشد الشعبي إلى المدن.

وأشار النشطاء إلى أن سياسية الحشد الشعبي في الطارمية هي تدميرها وتهجير سكانها مثل جرائم الحشد السابقة كما في الموصل والفلوجة بحجة مطاردة داعش الإرهابي الذي لا يظهر إلا وقت ما تريد الميليشيات ظهوره.

وأشار النشطاء إلى أن قوات ميليشيا الحشد الشعبي في العراق ليست مجرد جماعات من المتطوعين لقتال تنظيم داعش الإرهابي، بل باتت اليوم قوة توازي تأثير القوات المسلحة التابعة للدولة وصلاحياتها.

وقد بدأت عمليات الاستنزاف المالي من موازنة الدولة من خلال الرواتب حيث لا توجد قوائم رسمية لأعدادهم الحقيقية إلا عند القيادات الراديكالية من تلك الأحزاب وسرقت ملايين الدولارات خلال الأشهر الماضية بعدما صرفت الحكومة الأموال.

وتشير التسريبات إلى أن أبرز المتورطين في سرقتها أبو مهدي المهندس لكن جرت عملية تسوية وغض النظر عنها.. عناصر الحشد الشعبي وما هو معلوم يقدر بمئة وخمسين الف مقاتل لكن الأعداد الحقيقية أقل بكثير.. الحكومة تعمد حاليا على زيادة في استقطاع رواتب الموظفين بنسبة اربعة وثمانية بالعشرة لتوفير رواتب الحشد ..ما سيزيد إرهاقًا على كاهل الموظف البسيط في ظل ظروف مالية صعبة.

ويحذر النشطاء من أخطار وجود ميليشيا الحشد الشعبي في الطارمية التي من الممكن أن تزيد من حدة الطابع الطائفي للصراع، ذلك أن موازين القوى داخل الحشد الشعبي، انعكاس غير معلن للتنافس السياسي بين القوى العراقية، لكن الإيقاع هذه المرة تحول إلى أن يكون تحت سيطرة المزاج الشعبي الذي حددت معاييره وفقاً لمشاركة ممثليه السياسيين في المعارك.

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء "الفيس بوك" على دخول قوات ميليشيا الحشد الشعبي إلى الطارمية:

وقال حساب "العربي القيسي"، " الله ينتقم منك يا أبو مهدي المهندس الإرهابي يا ساقط".

وذكر حساب " رجل الئكابر"، "ما وصيك على الطارمية حال المناطق المخربة".

أخر تعديل: الأحد، 21 تموز 2019 02:59 م
إقرأ ايضا
التعليقات