بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصفقة..كل التفاصيل الخاصة بـ"معسكر الإمام علي" المستضيف لـ "داعش" والقاعدة!

خامنئي وسط مخابراته وقيادات الحرس الثورى ومعسكرات لانهاية لها للارهابيين

- المعسكر يأتى ضمن 14 آخرين كشفت مهمتهم بعد إستضافة كبار الارهابيين وتوزيع الشباب على سوريا والعراق.

- لجأ اليه قبل ساعات كل قيادات الصف الأول والثانى والثالث من داعش الإرهابي بعد اشتداد معركة الموصل


فتحت المعلومات المتوافرة عن هروب قيادات تنظيم داعش الارهابي الى معسكر الامام على بالقرب من طهران قبل ساعات ، بعد اشتداد لهيب معركة الموصل وبدء عمليات تحرير الجانب الأيمن في ثانى كبريات المدن العراقية .
 الباب واسعا امام أكبر معسكر ارهابي في العالم، فتحته ايران لاستضافة اكبر القيادات المتطرفة سواء من تنظيم داعش أو القاعدة أو الجهاد او مختلف الفصائل الارهابية الأخرى ..

وكانت معلومات مؤكدة اليوم، قد كشفت في عن هروب قيادات الصف الأول والثانى والثالث لتنظيم داعش الارهابي الى طهران وفتح ابوب معسكر الامام على لاستضافتهم مقابل صفقة قذرة لم تتضح كل تفاصيلها بعد، في حين لم يتبقى في العراق الا الشباب الصغير المغرر بهم ..

 وهى المعلومات التى كشفها موقع "بغداد بوست " قبل ساعات  بتسرب أنباء تفيد بأن قادة  تنظيم داعش الإرهابي، ولايعرف ان كان بينهم " زعيم التنظيم أبو بكر البغدادى " أم لا، يدرسون عرضا تقدم به ضباط استخبارات إيرانية خلال الساعات الاولى من انطلاق عمليات تحرير الجانب الأيمن من الموصل ، يقضي بتركهم المدينة والانتقال سراً الى طهران بقوتهم الضاربة وأبرز قيادات التنظيم.

المخابرات الايرانية عرضت استضافة قيادات داعش وتوفير الآمان لهم

وكشفت المصادر ، أن القرى والمدن التى جرى الاستيلاء عليها صباح اليوم بكل سهولة من أيدى داعش، وسقطت في يد القوات العراقية وقوات التحالف، تؤكد ان قادة التنظيم يدرسون عرض ضباط الاستخبارات الإيرانية بكل قوة.. وقد لايستمرون في الحرب. وهو ما كان بالفعل ، بعدما اقنعهم  ضباط الاستخبارات الايرانية ، أن ايران سبق واستضافت  في بدايات عام 2002 وبعد اشتداد الضربات الأمريكية على أفغانستان، بعد تفجير برجى التجارة العالمية سبتمبر 2001 أبرز قادة تنظيم القاعدة وضمنت لهم ايران الآمان التام لعدة سنوات!!

 معسكر الامام على و 13 أخرين خصصوا للإرهابيين وتدريباتهم

في نفس السياق ، كانت حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، كشفت قبل ايام عن مراكز ومعسكرات التدريب الإيرانية الخاصة بالمقاتلين الذين ترسلهم إيران لسوريا ، وكذلك بالأماكن التى خصصتها طهران لاستضافة الارهابيين  الكبار من مختلف الفصائل الارهابية ، وبحسب المعلومات، فإن هناك 14 معسكرا منها هيئة قيادة تدريب العملاء الأجانب لفيلق القدس..
والبداية من معسكر "الامام" على الذى خصص لمهمتين رئيسيتين هما توزيع المقاتلين الأجانب فيه حسب جنسياتهم، ونوعية العمليات التي سيقومون بها ، اضافة الى توفير مكان آمن لابرز قيادات داعش والقاعدة في المعسكر شديد التحصين ..
 وكشفت المنظمة أن معسكر الإمام علي، يتم التدريب فيها لنحو 45 يوما ويرجه قصر مدة التدريب فيها، لأن هدفها هو تدريب العناصر السورية على مهمات عسكرية أساسية تابعة لقوات الحرس الثوري ، بجانب تدريبات عسكرية كاملة لأفراد مختارين يتم تدريبهم على عمليات أكثر تعقيدا والتدريب مدته من 9 إلى 12 شهرا.

كما أن هناك العديد من المراكز والمعسكرات الأخرى ، ومنها مركز "تجريش" ويسمى بكلية الإمام على
وفي هذا المركز هناك تدريبات نظرية وتدريبات على أساليب حرب العصابات، وكان في الأساس المعسكر الأساسي الذي يتم فيه اختيار المقاتلين وتوزيعهم على باقي المعسكرات وبعض المتخرجين منه شاركوا في عمليات في اليمن ولبنان والبحرين.

كما ان هناك مركز بادينده في ورامين
وفي هذا المركز يتم التدريب على الأعمال الخاصة والانتحارية أيضا ومنها استخدام أدوات مثل الدراجات النارية وحركات المناورة بالسيارات، بجانب تدريبات على عمليات مثل تحرير المحتجزين والاختراق ويقع المركز على بعد 30 كيلومتر جنوب ورامين.

ومركز آمل ويعرف باسم "مخيم مالك الأشتر"

وهو مخصص لتدريب المقاتلين على الظروف في بيئة صعبة مثل الغابات أو الصحراء.

ومركز سمنان
وهو مخصص للتدريب على إطلاق الصواريخ، بعد الحصول على تدريبات محاكاة في إعداد الصواريخ وإطلاقها

ومعسكر مشهد "شمال شرق إيران"

وهو مركز تدريب المقاتلين الأفغان، وله كود رمزي يعرف باسم "4000" ويتم فيه إدخال المقاتلين في دورات مختلفة وليس لتخصص معين.

ومعسكر بازوكي

 ويقع في وارمين جنوب شرقي إيران ويتم فيه تدريب نحو 200 أفغاني لكل دورة بهدف إرسالهم لسوريا ويتلقى فيه المقاتلين تدريبات على استخدام الكلاشينكوف والرشاشات والهاون وأسلحة القناصة، وبعد انتهاء التدريب يكون المقاتلين من مليشيا تسمى الفاطميين ويصل لسوريا منهم نحو 200 إلى 300 مقاتل أسبوعيا.

ومعسكر لوشان

 ويقع بالقرب من مدينة منجيل بجانب مدينة لوشان وهو معسكر للتدريبات الخاصة، تحت إشراف مباشر من فيلق القدس.

ومعسكر جمران

 ويقع المعسكر في قضاء بيشوا جنوب شرقي طهران ويشارك 100 مقاتل في كل دورة تدريبية، معظمهم من الرعايا الأفغان المقيمين في إيران ويتم تدريبهم على أسلحة القناصة والهاون والتكتيكات العسكرية.

 ومحور مصعد هوائي

ويقع شمالي طهران ويعتبر هذا المركز من أنشط المراكز التدريبية لفيلق القدس ويتم في التدريب على عمليات الكوماندوز.

 وايضا معسكر مدينة آبادان

وفيه يتم التدريبات البحرية والغوص جنوب إيران

 ومعسكر مدينة الأهواز

وتتم تدريبات بحرية في هذا المحور الذي يقع جنوب إيران
ومعسكر محور جزيرة قشم

وتتم تدريبات بحرية في هذا المحور الذي يقع جنوب إيران

 بالاضافة الى معسكر شهريار

 ويعد مركز تدريب للأفغان وعدد من المتطوعين الإيرانيين ويتم منه إرسال نحو ألفي مقاتل بشكل مؤقت لسوريا ثم يتم إستدعائهم واستبدالهم بقوة أخرى بشكل إسبوعي والبعض يبقى في سوريا لنحو شهرين فقط قبل الاستبدال.
يأتى هذا فيما كشفت مصادر مطلعة وتقارير صحفية غربية وعربية ، أن معسكر الامام على  يستضيف العشرات من قيادات تنظيم  القاعدة الارهابي على مدى السنوات الماضية ..
 ومنهم :-
أبو حفص الموريتاني، الذي عاد إلى #موريتانيا عام 2012، وهو مستشار الشؤون الدينية لبن لادن، وخبير القاعدة في إيران فيما يتعلق بالشريعة الإسلامية، واسمه الحقيقي هو محفوظ ولد الوليد.

 وأبو الخير المصري، وعمل رئيساً لمجلس إدارة تنظيم القاعدة، كما كان مسؤولاً عن العلاقات الخارجية للتنظيم، ومن ضمنها التواصل مع طالبان، كما تربطه علاقة طويلة الأمد مع زعيم القاعدة الحالي أيمن_الظواهري وزعيمها السابق أسامة بن لادن.

وسيف العدل، وهو عضو في مجلس إدارة تنظيم القاعدة، وأحد المشاركين في التخطيط للعمليات الإرهابية وخبير الدعاية لتنظيم القاعدة، كما تبوأ في وقت سابق رئاسة العمليات العسكرية للتنظيم، فضلاً عن تعاونه الوثيق مع أبو محمد المصري، ويعتقد أن العدل يتواجد حالياً في إيران.

وأبو محمد المصرى عضو آخر في مجلس إدارة تنظيم القاعدة، وهو من أكثر أعضاء القاعدة قدرة وتمرساً في تخطيط العمليات، كان الرئيس السابق لتدريب أفراد التنظيم، ويعتقد أنه يتواجد في إيران أيضاً.

 وسليمان أبوغيث عضو في مجلس الإدارة لتنظيم القاعدة؛ والناطق الرسمي باسم التنظيم قبل اعتقاله وحجزه في الولايات المتحدة.

أبو الليث الليبي، ويعرف أيضا باسم علي عمار عاشور الرفاعي، عمل قبل مقتله بغارة طائرة أميركية بدون طيار كقائد شبه عسكري، كان نشطاً في شرق أفغانستان والمنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان، ومارس هناك الحكم الذاتي بصلاحيات كبيرة، ويتمتع بعلاقات طويلة الأمد مع كبار قادة التنظيم
.
عبد العزيز المصري، عرف أيضا باسم علي سيد محمد مصطفى البكري، مشارك فعال في تنظيم القاعدة، وكبير خبراء المتفجرات والسموم، ضليع في مجال البحوث النووية منذ أواخر 1990، وتربطه علاقة وطيدة مع سيف العدل وخالد شيخ محمد.

أبو دجانة المصري، عمل مدربا للتفجيرات قبل اعتقاله، وهو عضو في حركة الجهاد الإسلامي المصرية، وزوج ابنة زعيم القاعدة أيمن الظواهري.

 ومحمد أحمد شوقي الإسلامبولي، عمل على تسهيل المهمات والعمليات لتنظيم القاعدة، وهو عضو بارز في الجماعات الإسلامية المصرية.
 
 وكذلك ثروت شحاتة، نائب الظواهري السابق، وخبير في تخطيط العمليات، تجمعه علاقة احترام مع قادة القاعدة وأبو مصعب الزرقاوي قبل مغادرته لإيران لاحقاً.

وعلى  مجاهد، ووظيفته توفير المتفجرات، وتدريب المجندين على الكمبيوتر والإنترنت، وتسهيل حركة تنقل المتشددين رفيعي المستوى من إيران إلى العراق.

 وكذلك أبو أنس الليبي، ويشتبه بعلاقته بتفجيرات شرق إفريقيا عام 1998، وهو عضو بارز في تنظيم القاعدة، وعضو في الكتائب الليبية المقاتلة، قبل أن يعتقل ويحتجز في الولايات المتحدة.

 والقيادى أبو الضحاك، ويعرف أيضا باسم علي صالح حسين التبوكي، عمل كممثل للمقاتلين الشيشان في أفغانستان.
 وخالد السوداني، عضو في مجلس شورى تنظيم القاعدة،

وقاسم السوري، ويعرف أيضا باسم عز الدين القسام السوري، يعمل على الربط بين قادة القاعدة في وزيرستان وباكستان والعراق، وتخطيط وتنسيق العمليات الإرهابية في أوروبا مع العديد من الخلايا التابعة لتنظيم القاعدة.

أبو طلحة حمزة البلوشي، وكانت مهمته تسهيل وتوفير ما يلزم للتنظيم ويعمل في إيران.

 وغيرهم مما يؤكد ان طهران اصبحت معسكر رلكل القادة الارهابيين في العالم..
أخر تعديل: الإثنين، 20 شباط 2017 01:22 ص
إقرأ ايضا
التعليقات