بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أسر ضحايا "تفجير آميا" بالأرجنتين تطالب بمعاقبة مسؤولين إيرانيين

6d643def-a080-4d9f-bc86-7296b142e6f1

طالبت أسر ضحايا سقطوا في تفجير إرهابي وقع بالأرجنتين، قبل 25 عاما، بتنفيذ العدالة في مسؤولين إيرانيين متورطين في هذه الجريمة.
وبالتزامن مع ذكرى حادثة تفجير استهدفت مركزا دينيا يهوديا باسم (آميا) في بوينس آيرس، 18 يوليو/تموز عام 1994، والتي أسفرت عن سقوط 85 قتيلا و300 جريح، أقامت أسر الضحايا يوما للعزاء التذكاري لتسليط الضوء مجددا.
وأوردت النسخة الفارسية لشبكة "دويتشه فيله" الألمانية،  أن عائلات هؤلاء الضحايا لا تزال تطالب بمحاسبة كافة المسؤولين الإيرانيين الضالعين في تنفيذ هذا الهجوم الإرهابي والمتعاونين معهم.
ولم تصل أيدي العدالة حتى الآن إلى أي من المتورطين في تفجير (آميا) المروع، غير أن أصابع الاتهام خلال التحقيقات أشارت إلى دور إيران ومليشيا حزب الله اللبناني.

وطالبت الأرجنتين حلفاءها، في سبتمبر/أيلول 2018، بملاحقة المسؤولين الإيرانيين المتورطين في الجريمة، وكذلك عدم استضافتهم على أراضيها أو توفير الحماية لهم.
واتهمت السلطات الأرجنتينية عددا من الأفراد، أبرزهم كارلوس منعم، وكريستينا كيرشنر، رئيسي البلاد السابقين بالتستر وعرقلة التحقيقات في هذه القضية. 
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، 18 يوليو/تموز عام 2017، بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ23 للهجوم الإرهابي أن إيران ضالعة بتلك التفجيرات.
ودعت الخارجية الأمريكية إلى إنفاذ العدالة ومعاقبة المتورطين، وكذلك التحقيق عن كثب في وفاة "ألبرتو نيسمان"، أحد القضاة المعنيين بملف (آميا) على نحو غامض عام 2015.
وتضم قائمة المتورطين في تفجير المركز اليهودي، هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الراحل، وعماد مغنية، القيادي السابق بمليشيا حزب الله اللبناني، وعلي فلاحيان، وزير الاستخبارات الإيراني السابق.

وتشمل القائمة علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، ومحسن رباني، الملحق الثقافي الأسبق لدى الأرجنتين، وأحمد رضا أصغري، سكرتير سابق بسفارة طهران لدى بوينس آيرس.
وقبل عدة أشهر، دعت الأرجنتين الدول الصديقة للتعاون مع سلطات البلاد  حيال هذا الملف، وعدم منح حصانة دبلوماسية أو استضافة أي من الأشخاص الواردة أسماؤهم في ملف واقعة آميا، وصدر بحقهم مذكرة اعتقال باللون الأحمر من قبل جهاز الشرطة الدولية "الإنتربول". 

ع د


إقرأ ايضا
التعليقات