بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ديالى وكركوك.. طغيان الأحزاب والفصائل المسلحة المتنمرة على المشهد

كركوك

تطغى الأحزاب والفصائل المسلحة المتنمرة المحلية على مشهد تقاسم السلطة والثروة في ديالى وكركوك، حيث يشير الوضع الحالي فيهما إلى تصاعد حزم تقليدية من الأزمات.

وتشكل كل واحدة من تلك الأزمات تحدياً كبيراً لحكومتي ديالى وكركوك، وأيضا أزمة بين بغداد وكردستان.

وأشار مراقبون إلى أن مشاريع التقاسم والتناحر، تشمل الوظائف الحكومية وتجارة النفط والمعابر الحدودية والداخلية والكراجات والسلاح والأدوية، فيما يبدو القانون غائباً، وتحاول العشائر والفصائل المسلحة ملء فراغه.

وأكدوا أن إفرازات ذلك ما حدث في مركز كركوك وجنوبها وشرق ديالى ومناطق أبو صيدا وبهرز والمخيسة وخانقين وشيروين والسعدية وجلولاء ودلي عباس، فهذه المناطق الهشة بسبب تنمر الفصائل المسلحة والعشائر المساندة لها، عززت نفوذ شبكة داعش الإرهابي وامتدادها.

وأوضحوا أن معدل العمليات التي تنفذها مفارز داعش الإرهابي  في كل من ديالى وكركوك أسبوعياً، يتراوح بين 14 و16 عملية إرهابية، بين حرق محاصيل زراعية وخطف وقنص وعبوات ناسفة وعجلات مفخخة مركونة وهجمات على القوات الأمنية المرابطة على الطرق الخارجية.

وأضافوا، أنه كذلك توسع نفوذ الأحزاب السياسية واذرعها المسلحة وتسلطها على اقتصاد محافظتي كركوك وديالى.

من جانبه، أكد النائب عن كتلة المستقبل المعارضة سركوت شمس الدين، أن جميع الحلول في كركوك المبنية على أسس عرقية أو مذهبية أو طائفية مرفوضة، مشيرا إلى أن التدخلات القادمة من أربيل وبغداد فاقمت من هذه المشاكل وزعزعت امن واستقرار هذه المحافظة، بدلا من ترك الأمر لأبناءها لتحديد مصيرهم ومستقبل محافظاتهم.

واقترح شمس الدين تبني حل دستوري وديمقراطي لمشكلة كركوك، بعيداً عن الأصوات النشاز التي بدأت تعلو مؤخراً والتي تدعي تبعية كركوك الى مكون دون اخر، في حين أن هدفهم هو السيطرة على ثروات ومقدرات المحافظة وترك أبناء المحافظة يواجهون مصيرهم بأنفسهم في حال اندلاع نزاع معين بين المكونات.

وأكد مراقبون، أن معاناة مناطق وقرى تلال حمرين من المشكلات الاقتصادية والنزاعات الطائفية والقومية الكثيرة، التي تضاف إلى النزاعات حول تقاسم الثروات والسلطات بين الجماعات المسلحة، والمنطقة تمثل تربة خصبة للإرهاب بكل أشكاله. لكن البيئة المحيطة بهذه المناطق قد تدفع بالبعض إلى التعاون الوظيفي مع الإرهاب.

 

//إ.م

أخر تعديل: الأربعاء، 17 تموز 2019 05:38 م
إقرأ ايضا
التعليقات