بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون يحذرون.. الخلايا النائمة لداعش الإرهابي تنشط بشكل خفي وتهاجم بشكل سريع

داعش

حذر مراقبون من خطورة الخلايا النائمة لتنظيم داعش الإرهابي في العراق، مؤكدين أن تلك الخلايا تنشط بشكل خفي في مناطق مختلفة من البلاد، وتهاجم أهدافا محددة بشكل سريع، قبل أن تنسحب من المناطق المستهدفة.

وبالأسابيع القليلة الماضية، شّنت عناصر التنظيم هجمات استهدفت قوات الأمن ومدنيين في أجزاء من مدينة الموصل وكركوك وديالى والأنبار ، وخلفت قتلى وجرحى.

من جانبها، حذرت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، حذّرت من خطورة تحركات خلايا "داعش" بمدينة الموصل شمالي البلاد على الملف الأمني العام.

وأشارت إلى أن التنظيم نجح عام 2014 في تأسيس قاعدة انطلاق له من الموصل باتجاه باقي المحافظات.

وأشار تقرير لمجلة فورن بوليسي الأميركية إلى أن جيوبا للتنظيم الإرهابي لا تزال نشطة وتهدد المناطق النائية في العراق حيث ينتشر الكثير من عناصره حاليا في شبكات أنفاق يخزنون بها المواد الغذائية والملابس اللازمة، ويعملون في خلايا من خمسة إلى 10 أشخاص.

ويشير التقرير إلى أن مراكز المدن الرئيسية مثل بغداد وغيرها قد تكون آمنة حاليا، لكن المحافظات الأخرى قد تكون في خطر.

ويرى أن وحشية حكم تنظيم داعش الإرهابي تسببت في تقليص قاعدته من المجندين المحليين بشكل كبير وبدأ عدد كبير من أفراد القبائل والمدنيين تقديم معلومات استخباراتية لأجهزة الأمن العراقية ومع ذلك عادت هجمات تنظيم داعش من جديد في بعض المناطق.

وعلى الرغم من أن تنظيم داعش أضعف بكثير مما كان عليه قبل بضع سنوات، إلا أنه يغير نمط عملياته ويؤكد وجوده في عمليات اغتيال تهدف إلى إظهار أنه لا يزال مؤثرا.

وبالنسبة لقوات الأمن العراقية، فإن ملاحقة إرهابيي التنظيم تشبه لعبة "القط والفأر" عندما تتعقب الخلايا المتبقية داخل المناطق الصحراوية الشاسعة في غرب العراق، وجبال حمرين في محافظة ديالى، والمناطق الريفية النائية في نينوى.

ويتراوح عدد أعضاء تنظيم داعش الذين ما زالوا يعملون في العراق بين نحو ألف وثلاثة آلاف شخص، وقد انخفض كثيرا مقارنة بفترة ذروة صعود التنظيم عندما قاتل في صفوفه ما يقدر بنحو مئة ألف عنصر.

وأكد المراقبون، أن القضاء على خلايا التنظيم يتم عن طريق عمليات عسكرية منسقة، بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي يمتلك الأنظمة المتطورة في مراقبة وتحديد المواقع التي يختبئ بها عناصر التنظيم، وفرض سيطرة محكمة على صحراء الأنبار التي تمثل أحد أبرز معاقل التنظيم وخطوط إمداداته.

ورغم الإعلان الرسمي، نهاية ،2017 عن هزيمة "داعش" في العراق، إلا أن القادة العسكريين العراقيين يؤكدون أن التنظيم يمتلك خلايا نائمة تعمل بشكل فردي في المناطق المحررة.
//إ.م

أخر تعديل: الأربعاء، 17 تموز 2019 04:34 م
إقرأ ايضا
التعليقات