بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

زيارة مسرور بارزاني لبغداد...خطوة باتجاه بناء علاقات راسخة بين بغداد واربيل

8
اكد  سياسيون ومراقبون  للشان السياسي ان زيارة رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني  لبغداد على راس وفد كبير  تمثل خطوة مهمة باتجاه بناء علاقات راسخة  بين بغداد واربيل.

 المراقبون يشيرون الى انه وعلى الرغم من  ان هناك الكثير من الملفات العالقة بين بغداد واربيل الا ان   صدق النوايا   بين الجانبين كفيل بحلها وفي مقدمتها  تصدير النفط من الاقليم والمناطق المتنازع عليها.

والتقى مسرور بارزاني فور وصوله برئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي واجرى معهم مباحثات سادتها اجواء من التفاهم المشترك في حل القضايا العالقة بين بغداد واربيل وفقا للدستور.
التصريحات التي ادلى بها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان عقب لقاء بارزاني  اكدت ان هناك رغبة حقيقية  من بغداد لحل كل الملفات العالقة  مع اربيل وفق الدستور.
وهذه الرغبة في حل الملفات العالقة لم تقتصر على الرئاسات الثلاث بل ان عددا من النواب والسياسيين  اكدوا  ان هذه الزيارة  ستسهم بحل هذه الملفات.

النائب عن تحالف سائرون رعد المكصوصي  قال، إن زيارة الوفد الحكومي الرفيع برئاسة مسرور بارزاني الى بغداد "خطوة في الاتجاه الصحيح".
واضاف إن مسرور بارزاني ووفده الرفيع "خطوة صحيحة للملمة شتات العلاقات بين المركز وأربيل".
وبين اربيل وبغداد تاريخ حافل بالخلافات خاصة تلك التي تتعلق بالواردات والنفط وحصة البيشمركة والاراضي المتنازع عليها وغيرها.
وقال المكصوصي "هذه الزيارة سوف تسهم في بناء دولة مؤسساتية قائمة على القانون والدستور".

واوضح  إن "الزيارة تهدف الى التفاهم من أجل تسليم كردستان ما بذمتها من أموال، لكي يتم بعدها تسليم الإقليم حصته الكاملة من الموازنة".


من جانبه قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بيار طاهر “، إن ”زيارة بارزاني مهمة جداً، خصوصًا في ظل تشكيل حكومة جديدة في الإقليم، وكذلك في بغداد، فهذا سيكون عاملا مهما، لحل الخلافات بين الطرفين.“.
وأضاف ”هناك عزم من قبل أربيل وبغداد، على حل كل ملف عالق، وفق الحوار والدستور العراقي، والوصول إلى حلول جذرية، وليس ترقيعية، خصوصًا فيما يتعلق بقضية تصدير النفط ورواتب الموظفين وغيرها.“.

القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي قال  أن زيارة مسرور بارزاني "بهذا التوقيت مهمة خصوصا مع تعميق الخلافات بين الحكومة الاتحادية والاقليم، منذ فترات طويلة".


وقبل يوم من الزيارة، اجرى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اتصالا هاتفيا مع مسرور بارزاني عبر خلاله عن امله في أن تتحد الجهود لخدمة العراق بأكمله.
من جانبه قال مسرور بارزاني إنه يريد بناء "علاقة راسخة ومستقرة" مع بغداد مشيراً الى أن ذلك سيكون من اولويات برنامج حكومته.
وكان مصدر سياسي مطلع قال لكردستان 24 إن زيارة الوفد الكردي تهدف لإبداء حسن النوايا للعمل على ارضية لعقد للقاءات اخرى بشأن الخلافات الثنائية.
واشار الى  إن زيارة الوفد الكردي تأتي لاثبات ان اربيل تريد حسم خلافتها ودياً وبالحوار في وقت تشن فيه حملات اعلامية على الاقليم.
مصدر كردي اكد أن "الزيارة تهدف لإبداء حسن النية، في ظل الأجواء الايجابية الناتجة من تحسن العلاقات بين اربيل وبغداد"، مشيراً الى أن "الزيارة تهدف ايضاً لتهيئة الارضية لزيارات أخرى، سيتم خلالها بحث الخلافات بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية في مختلف القضايا العالقة".
وأضاف أن "حكومة اقليم كردستان تتعرض لهجمة اعلامية من قوى وأحزاب سياسية عراقية عديدة، إلا أنها لن ترد على تلك الحملات، بل تريد حسن النية وهذا ما اكده مسرور بارزاني في اول خطاب له بعد أدائه اليمين رئيساً لحكومة اقليم كردستان.
.............
إقرأ ايضا
التعليقات