بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

انهيار قطاع الصحة في إيران.. المستشفيات خارج الخدمة ونقص صارخ في الأطباء والأدوية

6d643def-a080-4d9f-bc86-7296b142e6f1
في وقت تتدفق فيه الأموال الإيرانية إلى جميع الاتجاهات في الشرق الأوسط  لدعم الميليشيات الطائفية والجماعات الارهابية التي يرعاها الحرس الثوري الإيراني خاصة في سوريا والعراق واليمن ولبنان  فإن المواطنين في عدد كبير من المناطق الإيرانية يواجهون ظروفا صعبة بسبب تراجع مؤشر الرفاه والوضع المعيشي، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل أصبح الوضع الصحي وضعف الإمكانات والخدمات الطبية، وهجرة الاطباء ونقص الادوية، جعل القطاع الصحي على حافة الانهيار في إيران.
أزمة دواء
تعيش إيران أزمة دواء، حيث يفشل المرضى الايرانيون الحصول على الادوية اللازمة خصة في الامراض المزمنة،  حيث يعيش قطاع الصحة في إيران ازمة كبيرة بعد فرض العقوبات الامريكية، وكذلك  صرف أموال الشعب الإيراني على الميليشيات الارهابية في المنطقة.

هجرة الاطباء

كذلك توقف 15 ألف طبيب في إيران عن ممارسة المهنة، بعدما هاجر جزء منهم، فيما بدل الآخر مهنته، بحسب موقع راديو فردا الإيراني، حيث يصف البعض هجرة الأطباء بعملية «هروب» من الظروف الاقتصادية الصعبة جراء الفساد الذي يغرق البلاد.
وقال نائب وزير الصحة الإيراني إيرج حريرشي، إن بلاده تعاني من نقص حاد في أعداد الأطباء، بعد هجرة آلاف الأطباء المحليين.
وأضاف حریرشی في تصريحات لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن «هناك 1.6 ممارس عام، ومتخصص وطبيب أسنان لكل ألف إيراني، بينما نحتاج إلى معدل 2.5 طبيب لكل ألف شخص».

نقص الممرضات

كما تعاني المستشفيات الإيرانية من نقص في عدد الممرضات بنحو 100 ألف ممرضة، بحسب المتحدث باسم لجنة الصحة بالبرلمان الإيراني حيدر علي عبيدي.
وقال عبيدي الذي ينوب عن مدينة أصفهان بالبرلمان الإيراني، إن هناك نحو 89 ألف ممرضة تعمل في مستشفيات إيران، فيما تحتاج الدولة إلى عشرات الآلاف منهن.

مستشفيات خارج الخدمة
كما  كشف مساعد وزير الصحة الإيراني السابق، محمد آقاجاني منتصف خلال تصريحات للتلفزيون الإيراني إن وزارة الصحة بحاجة إلى إعادة إعمار قسم كبير من المستشفيات في البلد. وأضاف آقاجاني أن 67 % من المستشفيات مترهلة، وهو ما يعادل 58 ألف سرير في المستشفى.
وتابع مساعد وزير الصحة بأن من بين هذا المجموع 16 ألف سرير يتجاوز معدل استخدامها 50 عاما.

نقص الأسرة
كما انتقد وزیر الصحة الإيراني السابق، حسن قاضي زاده هاشمي تجاهل الوضع الصحي وأوضاع الإمكانات والأجهزة الطبية في إيران لافتا إلى أن تاريخ دخولها الخدمة يعود إلى 50 عاما، مطالبا المسؤولين بالاهتمام بالمستشفيات وتحديث المركز الصحية.
وذكرت وكالة «إرنا» الرسمية عن قاضي زاده هاشمي قوله أنه خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو التي يساوي تعدادها السكاني طهران اكتشف وجود 80 ألف سرير طبي في المستشفيات الخاصة والحكومية في وقت لا تملك فيه العاصمة الإيرانية سوى 26 ألف سرير والتي لا تتجاوب مع حاجة الإيرانيين، حسب زعمه.

  بدون خدمات  
فقد أكد إيرج حريرجي، نائب المدير العام لوزارة الصحة الإيرانية،، أن 80 % من الإيرانيين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج في القطاع الخاص.
وأضاف « حريرجي» في تصريحات صحفية، أن «15 % من الإيرانيين يمكنهم الذهاب إلى المستشفيات الخاصة بالتأمين التكميلي، مما يدل على أن غالبية المواطنين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج في القطاع الخاص بسبب التضخم الحالي».
كما أشار إيرج حريرجي إلى الوضع الصعب في المجال الصحي، وقال: «في السنوات التي يكون فيها التضخم مرتفعًا، والنمو الاقتصادي سلبيًا، يضطر المواطنون إلى الابتعاد عن نفقات أساسية، مثل الرعاية الصحية والتعليم والثقافة».
ع د
إقرأ ايضا
التعليقات