بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يطالبون بإطلاق حملة وطنية لمحاكمة نوري سبايكر على جرائمه ضد العراق

1

طالب نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، بإطلاق حملة وطنية للمطالبة بمحاكمة نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق على جرائمه ضد العراقيين.

وأكد النشطاء، أن الدولة العميقة التي أسسها المالكي في العراق بدعم من النظام الإرهابي في إيران تحول اليوم بينه وبين محاسبته على جرائمه خلال ٨ سنوات من حكمه الدموي.

وأشار النشطاء إلى أن من جرائم المالكي في العراق،" مجزرة الزرگة في ٢٠٠٧، مجزرة سوق الشيوخ ٢٠٠٨ ، مجزرة الحويجة ٢٠١٣ ، تسليم الموصل لداعش الإرهابي ٢٠١٤".

وأضافوا، كذلك من جرائم المالكي، "اغتيال الناشطين المدنيين، انتهاكات حقوق الإنسان،  تحويل المؤسسة الأمنية إلى أداة طائفية لتصفية "خصومه"، مجزرة سبايكر ٢٠١٤".

وتابعوا، أنه أيضا من جرائم المالكي في العراق، "مجزرة الصقلاوية، سرقة وإهدار المال العام، الفساد الإداري والمالي، تعزيز الطائفية".

وأكد النشطاء أن هذه الجرائم وغيرها لن تسقط بالتقادم أبدا وسيدفع ثمنها.

وأشار النشطاء إلى أنه من الواجب هو محاكمة نوري المالكي وسلطته واعوانه وأدواته وشركائه العراقيين وغير العراقيين على الاستمرار في هدم مفهوم الدولة والعمل على تأسيس دولة طائفية أو نفعية فقد جرى الطائفيين من تياره على قمع وقتل الشعب وزج عشرات الآلاف من الأبرياء بالسجون حيث يتم تعذيبهم والتنكيل بهم وابتزاز ذويهم من قبل فسدة سلطتهم الذين يتظللون بظل نهجه وسياسته والامثلة كثيرة جدا وما أكثر الشهود.

وأوضح النشطاء، أن المحاكمة ستكون محاكمة مرحلة كاملة بكل تفاصيلها بكل رموزها وكل إملاءاتها وليس محاكمة شخص المالكي حتى وإن رفض نظام طهران ذلك هو ومن يدور في فلكه..

وأشاروا إلى المحاكمة ستلاحق مسؤولين إيرانيين بعينهم وستدين نظام طهران بمجمله بسبب تدخله السافر في الشأن الداخلي العراقي والدفع نحو ارتكاب جرائم قتل وإرهاب وترويع وانتهاكات لحقوق الإنسان.، ولتكن هذه المحاكمات التي ستدوم لسنين عديدة خارج العراق وبإشراف دولي حتى تنجو من تدخلات نظام طهران.

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء "الفيس بوك" على المطالبة بمحاكمة نوري المالكي:

وقال حساب "" Gazwan Salam " لا توجد شيء اسمه دولة عميقة ... يوجد شيء اسمه ولاء لإيران".


وأضاف حساب، " Ahmed Algommane"، "يجب أن تنطلق حملة وطنية وهاشتاق إعلامي المطالبة بمحاكمة نوري المالكي ومن كان معه في الحكم في تلك الفترة المظلمة".


وتابع حساب " محمد عبد الله"، "لا تعليق لأن كل الكتل السياسية والأحزاب فاسدين بدون استثناء".


وذكر حساب " محمد رشيد ستوني"، "سيدفع الثمن هو وكل من رفع رايات الطائفية، وقتل الأبرياء وهجر الناس ودمر المنازل وخطف الناس من بيوتهم بحجة، انتمائهم لداعش منهم أهالي الأنبار والصقلاوية، التي ما زال أكثر من 1000رجل معتقل، لا يعرف مصيرهم إلى الآن هؤلاء انتمائهم  وولائهم للمذهب والطائفية...".

أخر تعديل: الثلاثاء، 16 تموز 2019 01:43 م
إقرأ ايضا
التعليقات