بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العبادي يقدم نفسه بديلا لعبد المهدي.. ونشطاء: 4 سنوات لم تقدم شيئا.. كم الثمن؟

10

بدأ رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي يعقد لقاءات مع قادة كتل وأحزاب سياسية كبيرة، ويستعد للعودة إلى القيادة السياسية، مقدمًا نفسه بديلاً لرئيس الحكومة العراقية في مجالات شتى لا سيما منها مكافحة الفساد!!.

وردا على سؤال لوكالة "فرانس برس"، أكد العبادي نيته العودة، قائلا "نحن نيتنا طيبة في هذا الإطار".

ويشير مصدر حكومي للوكالة ذاتها إلى تعبئة سياسية يقوم بها العبادي، مراهنا على الصيف واحتجاجات العراقيين الدورية خلاله ضد انقطاع التيار الكهربائي المزمن في العراق ونقص الخدمات، كصهوة للعودة، بعدما نصب نفسه "معارضا تقويميا"، وفق ما يقول العبادي نفسه.

كما يؤكد مصدر آخر مطلع على نشاط العبادي أن الأخير يعقد لقاءات مع قادة كتل وأحزاب سياسية كبيرة.

وفي السياق ذاته قال العبادي: "هناك تواصلا من نوع معين حاليا مع المرجعية الشيعية الأعلى المتمثلة بآية الله السيد علي السيستاني، صاحب التأثير الكبير على المشهد السياسي العراقي".

ورد نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" على العبادي قائلين، توليت رئاسة الحكومة 4 سنوات ماذا قدمت خلالها؟ وما الجديد الذي ستقدمه؟.

وأكد النشطاء، أن حيدر العبادي جعل من العراق ساحة مفتوحة لمليشيات إيران كالحشد الشعبي وميليشيات عصائب أهل الحق وميليشيات حركة النجباء، ومليشيات بدر وغيرها..

ويرى كثير من النشطاء، أن العبادي هو المسؤول الأول عن تردي الوضع في البلاد لسببين: أولهما أنه لم ينسَ بعدُ أنه كان نائبًا لنوري المالكي في حزب الدعوة، وأنه عمل تحت يديه؛ لذلك لا يجرؤ على تحجيم نفوذه وإبقائه عند حده!.

أما السبب الثاني - وهو الأكثر خطورة - فإن "حسابات العبادي" الخاسرة داخل العراق هي التى أدت إلى  الوضع المرزي في عهده، فهو يحابي المليشيات، ويعادي التيار السني، ويقف صاغرًا أمام المالكي، ولا يستطيع أن يفتح عينيه أمام قاسم سليماني وإيران، كما يرى أن إيران ستنفعه، وأنها تسنده، في حين يعرف الجميع أن أول من يطعنونه في ظهره هم الملالي ومليشياتها!.

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء "الفيس بوك" على عودة العبادي:

وقال حساب " أبو محمد العايدي"، 4سنوات لم تقدم شيئا ما الجديد؟".


وأضاف حساب " الناصر صلاح الدين"، "فاشل وضعيف جدا وعديم الشخصية وهذا ينطبق على جميع الذين استلموا الحكم بعد 2003".


وذكر حساب " أبو عبد الله"، "هل عقمت العراقيات من الرجال وتأتون بأشباه الرجال؟".

أخر تعديل: الأحد، 14 تموز 2019 02:24 م
إقرأ ايضا
التعليقات