بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

’’ارادة النصر’’.. القوات المشتركة تتوغل بمساحات لم يصلها الجيش منذ 16 عاما

الشرطة الاتحادية

تواصل القوات  المشتركة تنفيذ عملية ’’ارادة النصر’’ التي أطلقتها قبل أسبوع في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، وصولاً إلى الحدود السورية، وسط تقدّم واضح لها في مجرى العمليات.

وتشير معلومات الى ان الهدف الاساس من العملية هو الإطاحة بزعيم داعش ابو بكر البغدادي الذي تقول معلومات استخبارية انه يتواجد بصحراء العراق.
ويُشارك طيران التحالف الدولي، عبر مقاتلات أميركية، في العملية ، ووفقاً لبيانات متتالية صدرت عن الجيش   ”، فإن القوات  حققت تقدّماً واضحاً في تطهير مناطق صحراوية وجبلية في المحافظات الثلاث التي تبلغ مجموع مساحتها أكثر من 42 في المائة من مساحة العراق الإجمالية. وتمثل الصحراء الغربية وحدها نحو 23 في المائة من مساحة البلاد.
وقال المتحدّث باسم قيادة العمليات المشتركة يحيى رسول في تصريح صحفي إن “العملية مستمرة من أجل تحقيق أهدافها في تفتيش صحراء العراق التي تربط ثلاث محافظات، هي صلاح الدين ونينوى والأنبار، وصولاً إلى نقطة النهاية، وهي الحدود مع سورية”. 
وأوضح أن “جميع القوات العسكرية في العراق، اشتركت في هذه العملية، لتعقب عصابات داعش.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية تمكّنت من تدمير العديد من الأنفاق والكهوف، بالإضافة إلى مواقع لوجستية للإرهابيين والسيطرة على المركبات المفخخة ووثائق مهمة، وقتل واعتقال إرهابيين”. 
وأشار إلى أن “القوات  وصلت إلى مناطق مهجورة منذ 16 عاما ، كان التنظيم الإرهابي يستغلها قبل أحداث 2014، وكانت مركزاً مهماً للتدريب والتخطيط، ومن هناك انطلقت العلميات الإرهابية في كثير من مدن العراق، وبسببها سقطت المدن واحدة تلو الأخرى بيد تنظيم داعش”، موضحاً أن “الغاية من العمليات هي التطهير، وإرسال رسالة إعلامية دقيقة وواضحة لعصابة داعش، بأن العراقيين مستمرون بملاحقة الإرهاب. وحتى الآن قطعت قواتنا أكثر من نصف الصحاري ضمن عملية إرادة النصر”.

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات