بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"الوحدة 400".. آخر مخططات إيران لإشاعة الفوضى والإرهاب في العالم

الوحدة 400

بدأت تفاصيل "الوحدة 400" الإرهابية الإيرانية، تتكشف في نيسان الماضي، ووجد على رأسها علي بارهون، القيادي في الحرس الثوري، وذلك بعد أن حدثت سلسلة اعتقالات في تشاد، تبين للمحققين من خلالها أن إيران كانت وراء تجنيد وتدريب عناصر تتراوح أعمارهم بين 25 و35 عاماً، لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف غربية في القارة الأفريقية.

و"الوحدة 400" هي آخر مخططات إيران لإشاعة الفوضى والإرهاب حول العالم، وهي ضمن تقسيمات "فيلق القدس"، ويقوم على قيادتها حامد عبد اللاهي، العنصر الذي صنفته الولايات المتحدة العام 2012، داعماً للنشاط الإرهابي.

وأشار مراقبون إلى أن "الوحدة 400" الإيرانية قد أعدت خلايا نائمة يمكن تفعيلها لمهاجمة الأهداف الغربية، إذا وصل التوتر بين إيران والغرب إلى تصعيد مسلح يقود إلى مواجهة عسكرية شاملة.

وكشف موقع معهد "غيتسون"، عن أن الخلايا الإرهابية التي عملت إيران على تأسيسها في الأعوام الثلاثة الماضية، منذ توقيع الاتفاق النووي، تنشط في عدد من البلدان الأفريقية، مثل تشاد وغانا والنيجر وغامبيا وأفريقيا الوسطى.... هل تثبت هذه العقلية الإيرانية أن الرئيس ترامب كان على حق في قيامه بالانسحاب من الاتفاقية النووية سيئة السمعة مع إيران؟.

وأشار التقرير إلى أن ترامب كان قطعاً ولا يزال على حق، فقد استغلت إيران الفوائض المالية التي تحصلت عليها من بيعها للنفط، عطفاً على 150 مليار دولار مجمدة أفرج عنها، لتأسيس بنية إرهابية معولمة، تكون اليد الطولى لها حال الفراق والشقاق مع الغرب، ما يعني أنه لم تكن هناك أبداً نوايا إيرانية صادقة تجاه التخلي عن الأحلام التوسعية، وامتلاك الأسلحة النووية والصاروخية، بل هدنة مؤقتة وهدوء يسبق العاصفة.

وأوضح الكاتب إميل أمين، أن طهران وجدت في أحوال العراق وسوريا ميداناً واسعاً لإنشاء معسكرات تدريب لعناصرها الإرهابية، وإرسالهم إلى بقاع وأصقاع العالم، وعبر حفنة دولارات كان من اليسير شراء كثيرين من المرتزقة.

وأشار إلى ان إرهاب إيران المعولم لا يتوقف عند حدود منطقة الخليج، إنه يسارع الزمن قبل المواجهة التي يشعر قادة إيران أنها قادمة لا محالة، والسبب في ذلك توجهاتهم العقدية التي تدير المشهد السياسي والعسكري، وبعيداً كل البعد عن معطيات السياسة النسبية، تلك التي تقابل التفاوض الحقيقي، والحلول الوسط، ما يباعد شبح الحروب العسكرية والمواجهات الدموية.

وأكد أنه لا دالة لإيران على الدبلوماسية الحقيقية، إنها تعرف أفضل طرق المراوغة والتسويف، وفيما هي سائرة على دروبهما، يستعد "حرسها الإرهابي" لمزيد من إقلاق العالم وقضّ مضاجعه، من اليمن جنوباً، إلى أوروبا شمالاً، ومن القارة اللاتينية غرباً، إلى اختراق الولايات المتحدة شمالاً، فيما الجديد موصول بالقارة الأفريقية، الميدان الأحدث للإرهاب الإيراني.

واوضح مراقبون، أنه تأتي محاولات إيران لتنفيذ عملية إرهابية جديدة في أفريقيا في أعقاب الكشف الأخير عن إلقاء مسؤولي الأمن البريطانيين على إرهابيين مرتبطين بإيران أثناء تخزينهم أطناطاً من المتفجرات في ضواحي لندن.

ويحذر المراقبون من لجوء إيران إلى شبكات إرهابية جديدة في إفريقيا، في وقت يتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مع تهديد الأخيرة باستئناف تخصيب اليورانيوم، المادة الأساسية في إنتاج الأسلحة النووية، فضلاً عن إثارة التوتر في الخليج، والهجمات الإرهابية على ناقلات النفط.


أخر تعديل: السبت، 13 تموز 2019 04:22 م
إقرأ ايضا
التعليقات